استشراف الذكاء الاصطناعي في إقليم كوردستان، تحليل نظري من منظور علم الاجتماع
DOI:
https://doi.org/10.66026/bfeh5811الكلمات المفتاحية:
الذكاء الاصطناعي، التبعية التكنولوجية، الاستشراف (الدراسات المستقبلية)، السيادة الرقمية.الملخص
يشهد العالم حاليًا موجة تحوّلية كبرى يبرز فيها (الذكاء الاصطناعي) بوصفه المحرّك الرئيس للتغييرات في بنية الحوكمة والنظام الدولي. لم تُغيّر هذه التقنية أساليب عمل المؤسسات فحسب، بل غيّرت أيضًا منطق السلطة والتنافس الاستراتيجي بين الأقطاب العالمية. يهدف هذا البحث إلى تحليل هذا التحوّل ورسم مستقبل إقليم كوردستان في ظلّ هذا التوجّه، مستخدمًا مقاربة إبستمولوجية تعدّدية ومنهجية (التحليل المورفولوجي) ونموذج (GBN).
تتمحور المشكلة الرئيسة للبحث حول أنّ إقليم كوردستان، بوصفه كيانًا سياسيًا وإداريًا، يواجه تساؤلًا مصيريًا: هل يقع الإقليم في خطر (التبعية التكنولوجية)، أم يستطيع أن يبرز فاعلًا وطنيًا كفوءًا؟ تكمن الإشكالية في أنّ الإقليم لا يزال غير مُهيّأ من حيث البنية التحتية التكنولوجية، والإطار القانوني، والرؤية الاستراتيجية لهذا التحوّل، ممّا يُهدّد سيادته الرقمية.
تُظهر النتائج أنّ التنافس العالمي بين الولايات المتحدة والصين قد أفرز بنية (ثنائية قطبية شبكية) أصبح فيها أمن البيانات وتأمين الفضاء الرقمي أولوية عليا. وتوصّل البحث إلى أنّ التراتبية الجديدة للسلطة تضع الشركات التكنولوجية العملاقة فوق الحكومات. بالنسبة لإقليم كوردستان، تبيّن أنّ سيناريو (الفصل الحضاري) هو الأكثر ملاءمةً للحفاظ على الاستقلالية السياسية، شريطة اتّباع استراتيجية (تحويل التهديدات إلى فرص والازدهار في أوقات الأزمات) التي تحقّق التوازن بين الاستفادة من التكنولوجيا وحماية السيادة الوطنية. لقد دمج هذا البحث بين الذكاء الاصطناعي والدراسات المستقبلية، وبخلاف الأعمال السابقة التي اقتصرت غالبًا على بُعد تقني أو سياسي واحد، اتّبعت هذه الدراسة منهجية تعدّدية لتحليل شامل ومتكامل.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


