تيار الوعي كظاهرة جديدة في رواية القرن العشرين: رواية يوليسيس لجيمس جويس كدراسة حالة
DOI:
https://doi.org/10.66026/7fxan419الكلمات المفتاحية:
تيار الوعي؛ المونولوج الداخلي؛ جيمس جويس؛ يوليسيس؛ الحداثة؛ أسلوب سردي؛ ويليام جيمس؛ هنري برغسون؛ رواية القرن العشرينالملخص
يسعى هذا العمل إلى دراسة تيار الوعي كتقنية سردية مهمة في روايات القرن العشرين، موضحًا جذوره الفلسفية، ومبينًا نشأته كتقنية أدبية، وكيف تجلى بشكل أساسي في رواية "يوليسيس" لجيمس جويس (1922). يُعرَّف تيار الوعي بأنه تقنية أدبية تمثل التدفق المستمر لأفكار الشخصية - ذكرياتها الماضية، وفهمها، ومشاعرها. يُعد استخدام هذه التقنية الجديدة نقلة نوعية عن السرد التقليدي القائم على الراوي العليم، والذي كان سائدًا في روايات القرن التاسع عشر. تأخذ هذه الورقة في الاعتبار النظريات النفسية لويليام جيمس وهنري برغسون، وتضع عمل جويس ضمن المشروع الحداثي الأوسع. تُجادل هذه الدراسة بأن جويس لم يستخدم تيار الوعي كأداة أسلوبية فحسب، بل حوّله إلى إطار أوسع للمعرفة والفهم، إذ يُغير استخدامه لهذه التقنية من طبيعة سرد القصص (كينر 12). وأخيرًا، تم فحص ثلاث حلقات مختارة بدقة، وتحديدًا حلقات "بروتيوس" و"ليستريجونيانز" و"بينيلوب". يُظهر هذا كيف أن هذه التقنية قادرة على توفير الذاتية والزمن والوعي، مما يُسهم إلى حد ما في دراسة كل من قابلية القراءة والتمثيل. (جيمس 239؛ بيرجسون، تايم 90). كانت روايات القرن التاسع عشر واقعية للغاية في سردها، إذ صوّرت الحياة الاجتماعية والتغيرات التاريخية والقيم الأخلاقية بأفضل صورة. مع ذلك، واجه الروائيون تحديات وحدودًا في أسلوبهم. من أشهر روائيي القرن التاسع عشر: ديكنز، وإليوت، وتولستوي، وفلوبير. اتسم أسلوبهم بالتشابه، حيث ركزوا على الأحداث والمجتمع وتحكم الراوي أكثر من تركيزهم على أفكار الشخصيات الداخلية. لعب صوت الراوي دور الوسيط بين القارئ والشخصية، فحوّل الأفكار المتناثرة إلى قصة مترابطة.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


