الاوضاع الاقتصادية للمهمشين في المجتمع البغدادي (145-656ھ/762-1258م)
DOI:
https://doi.org/10.66026/12bmp548الكلمات المفتاحية:
الاوضاع الاقتصادية , المهمشين , المجتمع البغدادي , تاريخ.الملخص
يكاد لا يخلو شعب من الشعوب ولاسيما العربية منها ونخص منها المجتمع البغدادي من المهمشون وان دراسة الاوضاع الاقتصادية للمهمشين تكشف عن الفجوة الطبقية الهائلة التي عاشها المجتمع العباسي بصورة عامة والمهمشون بصورة خاصة وتشمل هذه الطبقة اصحاب المهن البسيطة والكادحة المعدومة مثل (العمال ،الحمالين ، الحائكين ، عمال التنظيف ....وغيرهم) وايضا لا ننسى اهل الذمة الغير ميسورين الذين يبحثون عن ابسط مقومات العيش كالمأكل والملبس والمسكن حيث كانت تعتمد هذه الفئات على هامش الطبقات المترفة مثل طبقة الخلفاء والوزراء فقد عانت هذه الطبقة من الفقر المدقع حيث امتهنوا من التسول والكدية ما يسد رمقهم من اجل البقاء في حين كانت بغداد مركز للمال والادب والترف الاسطوري لطبقة الحكام والتجار الكبار فقاموا بالعديد من التمردات والاضطرابات ضد الدولة العباسية اهمها واشهرها ما تسمى بثورة (الجياع) وبسبب تدهور الاوضاع السياسية وضعف الدولة العباسية في معالجتها فقد سقطت بغداد داخليا قبل ان تسقط في سياسيا وينطلق هذا الفصل من خصوصية الجغرافيا المكانية والاقتصادية لبغداد، حيث لم تكن ثنائية (الكرخ والرصافة) مجرد تقسیم جغرافي، بل كانت انعكاساً لتمايز طبقي واقتصادي واضح إذ شكّل جانب الكرخ بمحاله وأسواقه وأزقته الضيقة المسرح الرئيس لحركة العامة والمهمشين والعيارين، في حين كانت الرصافة بجيوبها الطرفية ملاذاً لمن ضاقت بهم سبل العيش.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


