التواصل بالرمز ودوره الإعلامي في شعر مظفر النواب

المؤلفون

DOI:

https://doi.org/10.66026/kdgrb942

الكلمات المفتاحية:

التواصل، الرمز، الخطاب، الإعلام، مظفر النواب

الملخص

         يعد التواصل عملية أساسية لتبادل المعاني والأفكار بين الأفراد، ولا يقتصر دائما على اللغة المباشرة بل يشمل أيضا الإيحاء والوسائل غير الصريحة. أما الرمز فهو أداة تعبيرية يتم استخدامه لنقل دلالات أعمق تتجاوز المعنى الظاهر، مما يمنح الخطاب ثراء وتأويلا متعدد المستويات.

يتناول هذا البحث ماهية التواصل بوصفه عملية ديناميكية تهدف إلى نقل المعنى بين المرسل والمتلقي عبر وسائط لغوية وجمالية متعددة، مع التركيز على خصوصية الخطاب الشعري بوصفه شكلا من أشكال التواصل المكثف. يوضح الباحث أن التواصل في الشعر لا يقتصر على الدلالة المباشرة، بل يعتمد أيضا على الإيحاء والتكثيف والانزياح، مما يفتح المجال أمام تعددية التأويل. ومن هنا يبرز التواصل بالرمز كآلية أساسية في بناء الخطاب الإعلامي الشعري، حيث يستثمر الرمز لتجاوز القيود السياسية والاجتماعية، ولتمرير رسائل عميقة تتعلق بالواقع العربي.

         ويركز البحث على شعر مظفر النواب بوصفه نموذجا غنيا لهذا النمط من التواصل، إذ يوظف الشاعر الرمز السياسي والتاريخي والديني ليصوغ خطابا نقديا حادا، دون الوقوع في المباشرة الفجة. ويبين الباحث أن الرمز عند النواب ليس مجرد زينة بل أداة تواصلية فاعلة تسهم في تعميق الأثر النفسي والفكري لدى المتلقي، كما تعزز من قدرة النص على الانتشار والتأثير، وهو ما يقارب وظيفة الخطاب الإعلامي.

         ويتضمن البحث نماذج شعرية تطبيقية يحلل فيها الباحث كيفية تشكل الرمز داخل النص، مثل استدعاء الشخصيات التاريخية أو توظيف المكان بوصفه دلالة على القهر أو المقاومة. ويخلص إلى أن التواصل بالرمز في شعر مظفر النواب أسهم في بناء خطاب إعلامي شعري قادر على التعبير عن قضايا الأمة بجرأة وابتكار، مع الحفاظ على جمالية النص وثرائه الدلالي.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-08-16