أثر الدعم الدولي على الحكم في إقليم كردستان العراق: الدبلوماسية الخارجية والتشرذم الداخلي

المؤلفون

  • ثريا ميرهاج يوسف سوران ، كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارة، قسم العلاقات الدولية
  • ريباز علي إسماعيل سوران ، كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارة، قسم العلاقات الدولية

DOI:

https://doi.org/10.66026/jyb05t90

الكلمات المفتاحية:

مبادرة البحوث الرئيسية، الدعم الدولي، الحوكمة، الدبلوماسية الخارجية، التفتت الداخلي، نظرية الوكيل الرئيسي.

الملخص

تتناول هذه المقالة دور المساعدات الدولية في تنظيم الحكم في إقليم كردستان العراق، مع التركيز على التفاعل بين الدبلوماسية الخارجية والتشرذم الداخلي. تنظر الدراسة إلى المساعدات الدولية ليس فقط كتعاون أمني أو اقتصادي، بل كعملية حوكمة تؤثر على النمو المؤسسي والتكامل السياسي، استنادًا إلى نظرية الوكيل والموكل. تُظهر النتائج كيفية تفاعل الجهات الفاعلة الخارجية مع المؤسسات الإقليمية والفاعلين السياسيين داخل إقليم كردستان العراق. وتشير النتائج إلى أنه على الرغم من أن المساعدات الدولية سهّلت تعزيز الوجود الخارجي لإقليم كردستان العراق ومكانته من حيث الأمن الاستراتيجي، إلا أنها أدت أيضًا إلى تعزيز مؤسسات أمنية موازية وقنوات دبلوماسية حزبية. يُبين هذا الديناميكي أن أزمة التنسيق غير المتسق بين المانحين والعديد من الجهات الخارجية الرئيسية أضعفت دافع التغيير المؤسسي، وأصبحت، رغماً عنهم، دعمًا منهجيًا للانقسام الحزبي. علاوة على ذلك، أدى غياب الرقابة الفعالة من الحكومة الاتحادية العراقية إلى فتح المزيد من إمكانيات الحكم الذاتي دون الوطني، ولكن مع تقليل آليات المساءلة، مما سمح باستمرار ممارسات الحكم المجزأة. لذا، تجادل المقالة بأن وظائف المساعدات الدولية تُشكل تأثيراً معقداً على الحوكمة، إذ يمكنها في آنٍ واحد تعزيز القدرة الدبلوماسية الخارجية لإقليم كردستان وتعميق التشرذم المؤسسي الداخلي. وفي هذا السياق، تُسلط الدراسة الضوء على كيفية تأثير التدخل الأجنبي في نتائج الحوكمة في الأنظمة الفيدرالية المختلطة وأنظمة ما بعد النزاع، كما هو الحال في إقليم كردستان العراق.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-08-16