المناظرة الشعرية في البلاط العباسي (جماليات التنافس وأثرها في تطور القصيدة)

المؤلفون

  • كوثر علي خضر علي المديرية العامة للتربية في محافظة بابل

DOI:

https://doi.org/10.66026/qtg8rb06

الكلمات المفتاحية:

المناظرة، الشعر، المجالس، الرمز والتخييل، الحوار .

الملخص

كانت بغداد مركزا للخلافة العباسية ومقصداً للعلماء والأدباء في فترة تعد من أرقى الفترات في التاريخ الإسلامي فقد ازدهر العلم والأدب والفن فيها، وأصبحت المناظرات الشعرية ظاهرة مميزة في تلك الفترة. يروم البحث دراسة المناظرة الشعرية في نصوص كبار الشعراء في العصر العباسي وأمراء الشعر الذين عرفتهم البلاطات العباسية، وكان لعملهم الفني سيطرة على أنموذج الشعر الفاعل عند جمهور المتلقين، ولاسيما ما ارتبط منه بالبطولة ومقارعة الخصوم، تتجلى أهمية البحث في دراسة المناظرة الشعرية في العهد العباسي من خلال الوقوف على جماليات التنافس بين الخصوم، وأثرها في تطور القصيدة عبر استخدام آليات الحوار، والتخييل والرمز، والمناظرة خطاب لغوي يتم باللغة الطبيعية، محاورة فكرية بين طرفين متخاصمين، تعالج موضوعاً محدداً، وتهدف إلى التأثير وإقناع السامعين، فهي خطاب إقناعي تتبادل من خلاله كلمات الجدال والمناظرة المواقع في بعض الكلمات, حيث يقوم أحد الطرفين بطرح الإشكالية، ليسعى الخصم لإبطالها، ويكون ذلك بالحجة والبرهان، وتدور المناظرة بحضور حكم عارف بعلم الكلام، وبأسس المناظرة وقواعدها وشروطها وآدابها، تنتهي المناظرة بسكوت أحد الطرفين عند انهزامه أو ارتباكه، أو بتدخل الحكم لحسم المناظرة. إذا لاحظ تعنت أحد الطرفين رغم بطلان منطقه. ومن أكثر تلك المواضيع شيوعاً ما تعلق بالبطولة والفروسية. وهي من أبرز تجليات الحوار في الأدب العربي القديم؛ فقد أقيمت مجالس للمحاورة عُرفت بـ المناظرات، فمناظرة أبي فراس مع ابن عمه سيف الدولة من أكثر المناظرات التخييلية الرمزية الت احتلت حيزاً في القراءة المنتجة، وغدت أنموذجاً لتورية الألم الذي يلحق بالبطل في أسره بعد تخلي قائده عنه، وقد تمت الدراسة باستخدام المنهج الوصفي التحليلي؛ عبر تتبع آليات المناظرة في النصوص الشعرية ووصفها وتحليل دلالتها، وكشف مضمرات النص ورموزه الفنية التي بنى عليها الشاعر الفارس مناظرته.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-11-17