الأنا المنكسرة في مقدمات امرئ القيس الطلليّة

المؤلفون

  • ياسر أحمد فياض كلية الآداب- جامعة الأنبار-العراق
  • خالد مجيد فرحان كلية التربية للعلوم الإنسانية-جامعة الحمدانية- العراق

DOI:

https://doi.org/10.66026/1jt06705

الكلمات المفتاحية:

الأنا، المنكسرة، مقدمات، الطلل، امرؤ القيس .

الملخص

      تهدف دراستنا الموسومة بـ (الأنا المنكسرة في مقدمات امرئ القيس الطلليّة) إلى بيان حالة الانكسار عند الشاعر امرئ القيس وهو يقف على الأطلال، وبيان مسبّبات ذلك الانكسار التي تنوعت بين التحسر على مراتع الأهل والحبيبة وقد صارت رسومًا دارسة لا يأنس بها إلّا الحيوان تارة، وتارة أخرى جعل من الوقوف على الطلل ملمحًا فلسفيًّا تأمليًّا بعقد الموافقات بين حال الديار وهي عامرة في الماضي وبين ما آلت إليه لحظة البوح الشعري وقد صارت خرابًا مشبّهًا إيّاها بحال الإنسان في الحياة وحتمية الخلود.

كانت ظاهرة الانكسار تلازم امرئ القيس تارة عند الوقوف على أطلال يعرفها يستذكر أهلها ومن كان فيها من ذويه، وتارة أخرى وجدناه ينكسر واقفًا على طلل  دارس لا يعرف أهله متأثرا برؤى فلسفية حول التناهي والفناء  التي يراها في الطلل ويحيلها إلى الإنسان.رغم اعتداد العربي بالقوة والجلد ومحاولاته الجادة لعدم إظهار الذات في موضع الانكسار؛ إلّا إننا وجدنا امرأ القيس منكسرًا لا يطيق اصطباراً على ما يراه من طلل رغم نداءات أصحابه بالتجلّد والتصبّر.تنوعت دوافع الانكسار ومسبباته عند امرئ القيس، فتارة يبكي لفراق الحبيبة وهو على الطلل، وتارة يتحرّق منكسرًا ؛ لفراق الأهل الذين خلفتهم حيوانات لا تأنس بالبشر وحلّت محلّهم، ومرّة يبكي على طلل غير معروف بالنسبة له، لكنه ينظر إليه نظرة تأملية تخلص إلى مقارنة الإنسان بالديار التي صارت طللًا دارسًا.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-11-17