موقف الولايات المتحدة الأمريكية من الحرب السوفيتية البولندية 1920
DOI:
https://doi.org/10.66026/jxt4e745الكلمات المفتاحية:
الاتحاد السوفيتي، بولندا، الولايات المتحدة، اوروبا.الملخص
اندلعت في المدة بين 14 شباط/ 1919-18 تشرين الاول/ 1920 الحرب الروسية البولندية التي تعد واحدة من أبرز الصراعات التي أعقبت الحرب العالمية الأولى، وجسدت التنافس بين القوى الناشئة في روسيا السوفيتية والتغيرات الجيوسياسية في أوروبا، اذ نشبت هذه الحرب في ظل تطلعات بولندا لاستعادة أراضيها التاريخية التي كانت قد فقدتها اثناء التقسيمات السابقة، مقابل محاولات روسيا السوفيتية توسيع نفوذها الثوري في أوروبا، ومثّل هذا الصراع بالنسبة للولايات المتحدة التي كانت قد خرجت للتو من الحرب العالمية الأولى، اختبارًا جديدًا لسياساتها الخارجية، على الرغم من اعلانها التزامها بمبدأ الحياد. وهو ما يحاول هذا البحث تبيانه عبر مقدمة ومجموعة من الفقرات.
تبيّن انّ هذه الحرب وما تبعها كان جزءًا من التنافس الأكبر بين القوى الأوروبية لتحديد معالم النظام الدولي الجديد بعد الحرب العالمية الأولى، فالولايات المتحدة، على الرغم من عدم انخراطها بشكل مباشر في الصراعات العسكرية أو التحالفات السياسية، إلا أنها مارست نفوذًا من خلال مبادئها السياسية والاقتصادية، وهي التي دعمت إنشاء عصبة الأمم، ودفعت نحو تسوية النزاعات الإقليمية عبر الحوار بدلاً من الحرب، هذه المبادئ عززت لدى صانع القرار الامريكي فكرة أن واشنطن يمكن ان تكون لاعبًا محوريًا في تشكيل مستقبل النظام العالمي، رغم تحفظها عن التدخل المباشر في الشؤون العالمية في تلك المدة عبر ما عرف بسياسة العزلة.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


