أثر الحرب الروسية الإيرانية ١٨٢٦- ١٨٢٨ في الصراع على السلطة في إيران
DOI:
https://doi.org/10.66026/bv076h51الكلمات المفتاحية:
حرب ، روسيا وإيران، صراع داخلي، معاهدة، القاجاريةالملخص
الحرب الروسية الإيرانية بين عامي ١٨٢٦_١٨٢٨ كان لها تأثير كبير على الصراع على السلطة داخل إيران، هذه الحرب التي أنتهت بتوقيع معاهدة تركمانجاي، كشفت عن ضعف الدولة القاجارية في مواجهة القوى الخارجية، مما أدى إلى زعزعة استقرار النظام الحاكم، الهزيمة العسكرية أثرت على مكانة فتح علي شاه، حيث بدأت تظهر تحديات داخلية من قبل النخب السياسية والعسكرية التي شككت في قدرته على قيادة البلاد، كما إن خسارة الأراضي في القوقاز لصالح روسيا أثرت على الاقتصاد الإيراني، مما زاد من الضغوط الاجتماعية والسياسية، بالإضافة إلى ذلك، هذه الحروب أدت إلى تعزيز دور عباس ميرزا ولي العهد، الذي حاول إصلاح الجيش الإيراني وتحديثه، ومع ذلك لم تكن هذه الإصلاحات كافية لتجنب الهزيمة، مما أدى إلى إستمرار الصراع على السلطة داخل الأسرة القاجارية.
كما كشفت تلك الحرب عن ان مناورات الدول الاوربية ومصالحها, اطالت من امد الحروب الايرانية – الروسية, عبر دسائسها الدبلوماسية والسياسية, مما دفع ايران في نهاية المطاف الى توقيع معاهدات غير متكافئة معها.وقد تجلى ضعف سلطة القاجار وتزعزع نظام حكمهم, اثر تلك الحروب الطويلة والهزائم التي رافقتها, في سلسلة من الحركات والانتفاضات التي شهدتها أجزاء عديدة من ايران, وايضا في مذبحة السفارة الروسية في طهران, التي كانت انعكاسا لغضب الجماهير ضد حكامها.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


