فلسفة التشبيه في التراث النحوي

المؤلفون

  • سيف الدين شاكر نوري قسم اللغة العربية كلية التربية للعلوم الإنسانية / جامعة ديالى

DOI:

https://doi.org/10.66026/y8fyn373

الكلمات المفتاحية:

فلسفة ـ تشبيه ـ نحو.

الملخص

       لاشك ولا ريب أنَّ الفلسفة النحوية تُختزلُ في دراسة ظواهر اللغة وصناعة قواعدها ، والقواعد منها ما يُسبك في شكل أحكامٍ نحويّةٍ ؛ وظيفتها تعيين حدود الأبواب والتعريف بمضامينها . ومنها ما يُسبك في شكل قواعد كليةٍ ضابطةٍ ؛ مهمتها توجيه قواعد الأبواب على ضوء تفسيرها الظواهر النحوية ، والمشابهة إحداها .

       والدراسة تسعى في استقراء الأسس الضابطة لانعقاد المشابهة وتقنين إجراءاتها ، إبرازًا لفلسفة النحاة في تفسير نزوح بعض عناصر اللغة عن أصل وضعها ، ومفارقتها قياس بابها ؛ بتعيين جهة المشابه ، وتحديد وجه الشبه به ، تسويغًا وتأصيلًا لحكم الفرع ، وضبطًا لآلية التحول ، وتصحيحًا لإجراءات التشبيه .

      على أنَّ استحضار فلسفة النحاة والشروع في رسم ملامحها من نافذة الأس الضابط كان لا بدَّ من التمهيد له بتتبع موارد الشبه ميزًا للصحيح المسهم في صناعة القاعدة من السقيم المشكل به . كذلك مناقشة الإشكالات المثارة حول بنية المشابهة ومداخلها ( العلة ـ الشبه ـ القياس ) مصطلحًا ومضمونًا ، بعد أن بنى جل الدارسين اليوم فهمهم لها على المعنى الحرفي لمصطلحاتها . فضلًا عن التأسيس لمصطلح ( التشبيه ) الذي زهد فيه أكثر الدارسين اليوم دفعًا منهم للتشاكل الحاصل مع ( التشبيه البلاغي ) بعد أن صار علمًا عليه .

      ولست بزاعمٍ أنَّ الدراسة بكرٌ في موضوعها ، بل أدعي الجدة والموضوعية في معالجتها وهي تركز على ما لعله خفي أو التبس على كثيرٍ من الدارسين اليوم في فهم الظاهرة ، تجليةً لضبابية الفهم وانعكاساته على حقيقة المفهوم ( التشبيه النحوي ) ابتداءً ، وعلى الفكر النحوي المشرِّع له تبعًا ( فلسفة النحاة ) ، ومن ثمَّ كانت الدراسة .

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-11-17