البعد الديني للمؤسسة الملكية المغربية
DOI:
https://doi.org/10.66026/t7fgk208الكلمات المفتاحية:
المملكة المغربية ، أمارة المؤمنين ، الاسلام المغربي ، الاسلام والديمقراطية في المغرب.الملخص
تبحث هذه الدراسة عن البعد الديني للمؤسسة الملكية المغربية ، بوصفه احد الأعمدة الجوهرية التي تستند إليها شرعية النظام السياسي المغربي منذ قرون، والتي تجسدت في مؤسسة أمارة المؤمنين التي ينفرد بها الملك المغربي .
تنطلق الدراسة من فرضية مفادها ان البعد الديني لا يمثل فقط عنصراً تقليداً في المشروعية الملكية ، بل يشكل اداة فاعلة في تدبير الحقل الديني ، وضبط التوازنات السياسية والاجتماعية ، ومواجهة التحديات، فضلاً عن ذلك تم توظيف البعد الديني في السياسة الخارجية ، وتدبير شؤون الدين محلياً، والحد من نفوذ التيارات والحركة الدينية والاسلامية ، ورصد التوتر القائم بين المحافظة على المرجعية الدينية ومتطلبات الديمقراطية. وبهذا يمكن القول ان البعد الديني في المؤسسة الملكية بقى أحد أهم عناصر التماسك والاستقرار السياسي في المغرب .
يعتبر النسب العلوي عنصرا جوهريا في بناء الشرعية الدينية والسياسية لنظام الملكي، من خلال هذا النسب استطاعت الدولة العلوية تعزيز استقرارها وضمان استمراريتها الى يوما هذا . تمثل الطقوس الدينية للملك المغرب دورا مهما في الجمع بين الممارسة الدينية والرمزية السياسية ، ويؤكد الملك على شرعيته الدينية من خلال الحفاظ على الهوية الإسلامية للمملكة بممارسة هذه الطقوس.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


