سياسة سلطنة عُمان الخارجية أتجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية ( 1979ـــ2007م)
DOI:
https://doi.org/10.66026/477r7s07الكلمات المفتاحية:
مجلس التعاون لدول الخليج العربية ، الجامعة العربية ، منظمة التعاون الإسلامي حركة عدم الانحياز ، مجلس الأمن الدولي.الملخص
أن علاقة سلطنة عُمان مع إيران علاقة تتميز عن غيرها من دول مجلس التعاون الخليج العربية من حيث العلاقات السياسية التاريخية ، والذي ميز هذه العلاقة العامل الجغرافي وطبيعة سياسة سلطنة عُمان الخارجية وخاصة عندما تولى السلطان قابوس بن سعيد سلطنة عُمان وجعل من سياستها الخارجية منطلقاً نحو سياسة حصيفة جعل من علاقتها مع إيران محط وساطة إقليمية ودولية عبرت عنها منذ مجئ الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 . أن موقع سلطنة عُمان في الخليج العربي جعل منها ما بين قطبي الصراع الكبيرين في الخليج والمنطقة ايران والسعودية ورغم ذلك فإنها استطاعت من ان تحافظ على سياسة متوازنة تجاه إيران حيث أستطاعت سلطنة عُمان من تبني موقف متوازن في سياستها الخارجية عكس بقية دول المنطقة في وقت شهدت منطقة الشرق الأوسط العديد من الأحداث والتجارب جعلت من بعض الدول تسعى الى إيجاد مساحة من التحالفات والانضمام إليها وتُعد سلطنة عُمان من بين جميع دول مجلس التعاون الخليجي هي الدولة الأكثر أرتياحاً تجاه ايران ، وهذا نتيجة السلوك التوازني الذي تتبعه سلطنة عُمان في سياستها الخارجية تجاه ايران كسبيل للحفاظ على آمنها . لأنها لا ترى في ضوء ما تمتلكه من قدرات على ردع التهديدات العسكرية ، وانما من خلال إدارة خيوط التوازن عبر تهدئة التهديدات الخارجية في الخليج العربي . فهي تسعى قدر الأمكان لكي تكون موضع ثقة إقليمية ودولية ، لأجل الحفاظ على التوازن بين المصالح المتضاربة لجيرانها وبين مصلحتها القومية العُليا المتمثلة بأمنها في ضمن سياسة خارجية تضع المصالح الوطنية والبُعد عن الصراعات كهدف أساسي في توجهاتها حتى بعد غزو العراق من قبل الولايات المتحدة الامريكية عام 2003 . الى تحرير الرهائن البحارة البريطانيين عام 2007 ودور سلطنة عُمان الفعال في حل هذه الأزمات.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


