انتفاضة عام 1907 في رومانيا والموقف الدولي منها
DOI:
https://doi.org/10.66026/7pt8q166الكلمات المفتاحية:
الانتفاضة, الفلاحين, الملاكين, الحكومةالملخص
اندلعت انتفاضة الفلاحين في رومانيا سنة 1907 بسبب أوضاع اقتصادية واجتماعية قاسية كان يعيشها الفلاحون, إذ إن أغلب الأراضي كانت بيد كبار الملاّك، فيما عانى الفلاحون من نقص الأراضي وظروف تأجير قاسية. واضطرار الفلاحون على تأجير الأرض من ملاك أو وسطاء، وغالبًا بأسعار مرتفعة وشروط ظالمة, وفُرضت ضرائب مرهقة، مع انهيار الأسعار الزراعية، مما زاد من معاناتهم, فبدأت الانتفاضة في شمال شرق رومانيا في قرية "فلامنزي"، ثم انتشرت بسرعة إلى أنحاء البلاد, طالب الفلاحون بـ إلغاء الإيجارات الباهضة وتوزيع الأراضي، واندلعت اضطرابات عنيفة, وأعلنت الحكومة الأحكام العرفية، وقمعت الانتفاضة بالقوة مستخدمة الجيش, ولم تُعالج الحكومة الأسباب الحقيقية، بل أُدخلت إصلاحات جزئية فقط على نظام الإيجار, فيما اختلف الموقف الدولي تجاه الانتفاضة اذ عبرت النمسا-المجر قلقها من انتقال الانتفاضة إلى أراضيها، لكنها دعمت الاستقرار, وأيدّت ألمانيا الحكومة الرومانية، كون ملك رومانيا من أصل ألماني, فيما راقبت روسيا الوضع واعتبرته إنذارًا، لكنها لم تتدخل, كشفت الانتفاضة عمق الأزمة الزراعية، ومهدت الطريق لتحولات سياسية واجتماعية لاحقة في رومانيا.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


