أسواق الموصل من خلال كتب الرحالة في القرنين الخامس والسادس الهجريين
DOI:
https://doi.org/10.66026/0ewmzd50الكلمات المفتاحية:
الموصل ، الاسواق ، الرحالة ، العقيليين ، السلاجقة ، الاتابكة .الملخص
يهدف البحث الى التعرف على أهم السمات الحضارية لمدينة الموصل خلال القرنين الخامس والسادس الهجريين / الحادي عشر والثاني عشر الميلاديين ، وكذلك في معرفة تفاصيلها من خلال موقعها الجغرافي واثرها على أسواق المدينة ، فضلاً عن تناول بعض الامور السياسية والتي تهدف الى معرفتنا بالدول التي حكمت الموصل في هذه الحقبة التاريخية ، ومن أهمها الدولة العقيلية والسلطة السلجوقية والدولة الزنكية والتي سيأتي ذكرهم فيما بعد ، الى جانب التطرق الى حالة الاسواق والقياسر الموصلية وتعريفها وتناول اوضاعها الاقتصادية ومواقعها واسمائها ، بالإضافة الى ذكر الاسواق الموسمية والاسواق الدائمية ، كما تطرقت هذه الدراسة الى دور الدول التي حكمت الموصل في تطور الاسواق الموصلية والعمل على تنظيمها وربطها بالطرقات الداخلية والخارجية للمدينة ، فضلاً عن ربطها بمركز المدينة حيث كانت أغلب مناطق الموصل محاطة بالأسواق ، كما إنها كانت متصلة بطرقات الربض والحمامات والخانات والمساجد والجوامع أيضاً .
وقد عملت الدولة أيضاً على مراقبة حالة الأسواق وتنظيم العمل فيها بما جاء في تعاليم الدين الاسلامي الحنيف ، وحث أهل الاسواق على اتباع هذه التعاليم والالتزام بها ، والعمل على الابتعاد عن الغش ونقص المكاييل أو من خلال تبادل العملات المزيفة مع عامة الناس ، وبموجب ذلك نشرت السلطات الحاكمة في المدينة مراقبي الحسبة لتفقد الاسواق ، كما عملت على تخفيف الكاهل عن التجار وأهل السوق من خلال وضع المكوس وتقليل الضرائب في بعض الاحيان أو الغائها بشكل كامل وهي الطريقة التي اتبعها الملك العادل نور الدين محمود زنكي على ذلك في المناطق التي كانت تحت سيطرته ومنها في الموصل ، والتي كانت من نتائجها تخفيف الاعباء عن عامة الناس والكسبة أو الذين كان لهم دخل محدود ، فضلاً عن ضرب النقود والسكة والتي انتشرت في أرجاء العالم الاسلامي ، والعمل على تنظيم المكاييل والمقاييس والاوزان في الأسواق .
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


