تطورات مشكلة المياه بين العراق وتركيا 2002 – 2023

المؤلفون

  • فوزي محمد صالح العبادي جامعة الموصل / مركز الدراسات الإقليمية

DOI:

https://doi.org/10.66026/d9715914

الكلمات المفتاحية:

العلاقات ، العراق ، تركيا ، الاقتصاد ، المياه.

الملخص

تشكل المياه أهمية كبيرة في حياة الأمم وتحتل صدارة اهتمامات دول العالم فهي عصب الحياة ، وتكتسب الموارد المائية أهمية كبيرة في الشرق الاوسط وذلك لندرتها وعدم انتظام توزيعها اذ تتعرض المنطقة لموجات من التصحر والجفاف ، وللمياه العذبة أهمية خاصة ، حيث لا يمكن للحياة بوجه عام والإنسانية بوجه خاص أن تقوم أو تستمر وتتطور من دونه ويتفاوت توافر المياه بين منطقة وأخرى وكذلك بين دولة وأخرى، ونظراً لوقوع المنطقة العربية في الجزء الأكثر جفافاً من العالم ، حيث يقل هطول المطر فيها ، فالموارد المائية المتجددة في المنطقة تعتبر محدودة، بل ونادرة نسبياً، مقارنة بالزيادة السكانية المتنامية، علاوة على أن الموارد المائية السطحية في غالبية الدول العربية هي مياه مشتركة مع دول من خارج المنطقة ، مما يهدد أمن وسلامة هذه الموارد بالرغم من الاتفاقيات الدولية المبرمة بين كل من دول المنبع ودول المجرى والمصب، وتشترك تركيا وسوريا والعراق بأهم نهرين كبيرين هما دجلة والفرات ومنذ بدايات القرن الماضي أخذت تتبلور ملامح مشكلة مائية تتعلق بالدول المشاركة فيها واخذت تتفاقم هذه المشكلة يوماً بعد يوم وازداد تأثيرها على العراق بعد الاحتلال الامريكي للعراق في عام 2003 بسبب التغيرات المناخية وقلة سقوط المياه وارتفاع عدد السكان وازدادت المشكلة تأثيراً بعد قيام تركيا بالتحكم بمنابع المياه وتدفقه نحو العراق من خلال انشاء المشاريع والسدود ، تتلخص وجهة نظر العراق حول نهري دجلة والفرات في كونهما نهرين يتمتعان بالصفة الدولية وهما عبارة عن حوضين منفصلين عن بعضهما البعض، وتمثل أزمة المياه فيهما نموذجاً لازمة المياه في المنطقة ، تركيا باعتبارها دولة المنبع تمتلك ميزة جغرافية واستراتيجية تتمثل بالسيطرة الكاملة على كل من هذين النهرين في مواجهة الدولتين المتشاطئتين معها سوريا والعراق.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-11-17