التوسع العمراني للمباني التجارية في مدينة الموصل ابان العصر العثماني
DOI:
https://doi.org/10.66026/c7tx9445الكلمات المفتاحية:
المباني التجارية ، مدينة الموصل، الاسواق، الخانات، القيصرياتالملخص
تعد المباني الاقتصادية اساس تكوين مدينة الموصل القديمة،شانها في ذلك شان باقي المباني ، الدينية، والخدمية والتعليمية،والصحية، فكان في شيدها ضروريات انسانية واجتماعية وادارية بغية توفير ما يحتاجه سكانها من خدمات بلدية، ومعاشية،وحرفية، وطبية، توزع بشكل منظم ضمن حدود المدينة القديمة ،وهنا تكمن أهمية التوسع العمراني لمجمل المباني الخدمية في مدينة الموصل ابان العصر العثماني على اختلاف اغراضها ووضائفها،والمباني الاقتصادية هي نوع من أنواع العقارات المملوكة لدولة، أو الأفراد وألاشخاص، تكون وقفا مؤبدا على اصحابها وذرياتهم، فهي تتألف عادة من مبانٍ، أو أجزاء منها ذات مساحات مخصصة ومحددة مغلقة أو مفتوحة،كبيرة أو صغيرة، فردية أو جماعية، تُقام فيها مختلف الخدمات النفعية للعامة والخاصة من سكان مدينة الموصل ،كلاسواق،والقيصريات، والخانات، ومباني تجارية اخرى تقدم خدماتها العامة للسكان القائمين فيها والزوار والمسافرين ، وتعد المباني الاقتصادية بوصفها مدخلاً لدراسة مراحل مهمة من مراحل تطور مدينة الموصل التجارية في العصر العثماني حيث نالت شيئاً كبيرا من التنوع و التطور والاهتمام في مواقع تشييدها، وتخطيطها، عمارتها مع توفر استحكاماتها الدفاعية والامنية الواجب توفرها لحمايتها وما تحتويه من سلع وبضائع ومواد اولية ، مع توفر الحماية والسلامة الدائمة، فضلا عن الدور الكبير الذي لعبته مدينة الموصل كمركز تجاري واقتصادي كبير في البلاد لما تتمتع به من موقع جغرافي هام وكبير عبر تاريخها الطويل .
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


