حرب تشرين 1973م والموقف السعودي منها

المؤلفون

  • عمار حسن عواد مركز ذي قار للدراسات التاريخية والآثارية جامعة ذي قار

DOI:

https://doi.org/10.66026/3czcyq76

الكلمات المفتاحية:

السعودية – حرب – موقف – تشرين.

الملخص

يهدف البحث الى تسليط الضوء على الحرب التي دارت بين الكيان الصهيوني، وبين الدول العربية (مصر، سوريا) في عام 1973م من اجل المطالبة بإرجاع الأراضي العربية المغتصبة التي احتلتها (إسرائيل)، إذ شنت القوات المصرية والسورية هجمات جوية وبرية مفاجئة على المواقع (الإسرائيلية) في شبه جزيرة سيناء، ومرتفعات الجولان المحتلة، وما شهدته تلك الحرب من بطولات، وتحديات كبيرة، وكان للملكة العربية السعودية دور كبير وفعّال، على الرغم من عدم وجود حدود متاخمة للملكة العربية السعودية مع (إسرائيل)، إلا أنها تدخلت بشكل فعال سواء كان سياسياً أو اقتصادياً، إذ ساندت المملكة العربية السعودية دول الطوق العربي لاسيما مصر وسوريا والأردن، ويأتي ذلك من ضمن سياسة المملكة العربية السعودية الخارجية، ومن واجبها العربي والإسلامي، وثقلها في المحيط الإقليمي، وقد استخدمت المملكة العربية السعودية (النفط) كسلاح في المعركة، وقد دعت الدول العربية والإسلامية المصدرة للنفط الى مقاطعة كل من يدعم (إسرائيل)، وبالأخص الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا كسلاح ضغط سياسي، كما قامت المملكة العربية السعودية بقطع تصدير النفط الى الولايات المتحدة الأمريكية بوصفها الداعم الأكبر ل(إسرائيل)، وذلك في شهر أكتوبر عام 1973م، وقد أدى قرار حظر النقط العربي الى حدوث ازمه عالمية كبيرة، وارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط، كما قامت المملكة العربية السعودية بتقديم الدعم المالي لكل من مصر وسوريا لتمويل العمليات العسكرية، من اجل إدامة زخم المعركة ضد العدو (الإسرائيلي) حتى تحقيق النصر، ولسد العجز المالي في كل من مصر وسوريا، وكان للمك فيصل بن عبد العزيز الدور الكبير والمهم في المشاركة مع إخوانه العرب في معركتهم المصيرية ضد الاحتلال الصهيوني.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-11-17