عادة النهوة في المجتمع العراقي دراسة مقارنة بين القانون العراقي والفقه الإسلامي
DOI:
https://doi.org/10.66026/f2wp4335الكلمات المفتاحية:
عادة النهوة، الإكراه، عقد الزواج، العشائر.الملخص
قد تكون هناك بعض العادات أو المعتقدات السائدة في مجتمع ما وقد تسبب ضرراً للأفراد أو المجتمع ككل، وقد تكون هذه الأعراف متجذرة في الثقافة أو التقاليد وقد يكون من الصعب تغييرها، ومن بين هذه العادات عادة النهوة في المجتمع العراقي، و يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء علي تلك العادة والتي تعني حق القريب في منع عقد الزواج أو اكراه المرأة علي الزواج بقريب لها، مما يتنافى ذلك مع ما ذهبت إليه أحكام الفقه الإسلامي، فالمذاهب الإسلامية قد اتفقت على أن عقد الزواج عقد رضائي يقترن فيه الإيجاب مع القبول ولا محل للإكراه في عقود الزواج، ومن أجل تحقيق الهدف تم الاعتقاد على المنهج الوصفي التحليلي المقارن، وتوصل البحث إلى اتفاق قانون الأحوال الشخصية العراقي مع أحكام الفقه الإسلامي في حق المرأة في الموافقة على من يكون زوجا لها مما يتنافى ذلك مع العرف العشائري، ويوصي البحث بوجوب تطبيق المسئولية عن ممارسة عادة النهوة في المجتمع العراقي وإتباع أحكام الفقه الإسلامي.
فعل النهوة العشائرية من العادات الاجتماعية الخطرة، فهي من صور التعسف في استعمال الحق، وتؤدي إلى انتهاكات حقوقية ضد الأفراد، بما في ذلك الحق في الحياة والحرية والأمان الشخصي. إن فعل "النهوة العشائرية" معروف في الأوساط وفي العرف العشائري فلذلك يوليها العرف العشائري فهي محرمة في الشرع والقانون، فهي تعدي على حقوق الغير. القانون يحاسب ويعاقب بشدة كل من يجبر المرأة التي تحت ولايته على عقد نكاحها بمن لا ترضاه لنفسها.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


