دور السير إدوارد كري وزير خارجية بريطانيا في أزمه أغادير لعام 1911

المؤلفون

  • احمد ناطق إبراهيم أستاذ التاريخ الحديث المساعد في قسم التاريخ/ كلية الآداب/ جامعة بغداد

DOI:

https://doi.org/10.66026/epn44s07

الكلمات المفتاحية:

كري، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، الوفاق الودي، لويد جورج، أغادير.

الملخص

أصبحت أوروبا في صيف عام 1911، على حافة الحرب؛ بسبب أزمة أغادير التي ترجع أصولها إلى تصادم المصالح الاستعمارية الفرنسية- الألمانية، وعندها تدخلت بريطانيا لمساعدة فرنسا، وتحول هذا التنافس إلى نزاع بريطاني- ألماني، وعلى الرغم من فتور العلاقات البريطانية- الفرنسية في تلك المدة، إلا ان الحكومة البريطانية هدفت إلى المحافظة على الوفاق الودي البريطاني- الفرنسي الذي ابرم عام 1904، لذلك رفض المسؤولون البريطانيون المطاليب الألمانية في المغرب، وعدوها بمثابة هجوم. وقد ادرك السير إدوارد كري بانه في حالة تخلي حكومته عن فرنسا؛ فان الأخيرة ستذعن لألمانيا وبذلك ينهار الوفاق الودي؛ وكان اغلب رجالات الدولة البريطانيين يرون بضرورة التصعيد والدخول في مواجهة عسكرية مع ألمانيا، وقد كان على السير إدوارد كري التصدي لهذه الأزمة دبلوماسيا لكونه من يحمل حقيبة الخارجية البريطانية.

والحق، طغى الشعور الرسمي والشعبي البريطاني المؤيد للحرب ضد ألمانيا في الصحف والمنشورات البريطانية، وبدأت الحكومة الاستعدادات العسكرية هي الأخرى، بالتحضير سراً إلى حرب كبرى ضد ألمانيا؛ لأنها اقتنعت بأن مثل هذه الحرب أمر لا يمكن تفاديه. لكل لم تكن مهمة السير كري في إطفاء فتيل الأزمة صعبة فحسب، بل شيه مستحيلة. ويمكن رؤية تلك الصعوبات في الصراع الدائر في الدوائر الرسمية البريطانية بين أولئك الذين يرغبون في تحسن جوهري في العلاقات مع ألمانيا وبين أولئك الذين يخشون بأن أي تقارب من ألمانيا سيؤدي إلى نفور فرنسا وروسيا وسيقود عملياً إلى العزلة البريطانية في القارة الأوروبية. لكل ذلك أدى السير إدوارد كري وزير الخارجية البريطانية دورا حاسما في تسوية هذه الأزمة.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-09-16