المنهج العلمي في تفسير القرآن الكريم عند الشيخ طنطاوي جوهري (ت1358هـ) في تفسيرهِ الجواهر
DOI:
https://doi.org/10.66026/bqqfxd07الكلمات المفتاحية:
منهج, الجواهر, علمي , طنطاوي , تفسير.الملخص
يتطرق البحث إلى منهج من مناهج تفسير القرآن الكريم وهو منهج التفسير العلمي الذي يعد من الطرق الحديثة التي دخلت على علم مناهج التفسير، وهو محاولة من المفسر أن يوفق بين آيات القرآن الكريم والعلم ، ويهدف البحث إلى بيان شروط وضوابط التفسير العلمي للقرآن الكريم لأن بعض المفسرين الذين سلكوا منهج التفسير العلمي قد تجاوزوا حدود معاني الآيات وفسرها بعضهم بطريقة ظهر فيها الغلو في التفسير، لأن الله سبحانهُ لم ينزل القرآن ليكون كتاباً يتحدث فيه إلى الناس عن نظريات العلوم فحسب ،فهذا تعسف ظاهر وميل بالقرآن عن مقصده الأسمى وهو سعادة البشرية في الدنيا والآخرة ،فإن من يسلك هذا المنهج في التفسير لابد أن يلتزم بشروط وضوابط معينة ؛ وإلا خرج بهِ عن غاية ومقصد الذكر الحكيم ، ودرستُ هذا المنهج من خلال كتاب(الجواهر في تفسير القرآن الكريم المشتمل على عجائب بدائع المكونات وغرائب الآيات الباهرات) المسمى بتفسير الطنطاوي ، وقسم البحث إلى مبحثين تناولتُ في المبحث الأول : منهج التفسير العلمي وتضمن التعريف بمنهج التفسير العلمي ونشأتهُ وضوابطهُ وشروطهُ وكذلك آراء العلماء والمفسرين حول التفسير العلمي، أما المبحث الثاني : طنطاوي جوهري وتفسيرهُ الجواهر - دراسة تعريفية ونماذج تطبيقية - .
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


