الرؤية المكانيَّة للأطلال عند الشاعرين الجاهليّ والأمويّ
DOI:
https://doi.org/10.66026/habenj59الكلمات المفتاحية:
القصيدة، الجاهلي، الأموي، الشاعر، الأطلال.الملخص
إن هذه الدِّراسَة تقوم على الموازنة بين عصرين متقاربين، عهد أحدهما ليس بالبعيد عن عهد الآخر، يتمثّل أولهما في النسيب الذي يمثِّل المقدمة بالنسبة للقصيدة متعددة الموضوعات في العصر الجاهلي، وثانيهما في قصيدة الغزل في العصر الأموي.
وفكرة البحث تنطلق من مقال للمستشرقة الألمانيَّة (ريناتا ياكوبي) بعنوان (الزمن والواقع في النسيب والغزل)، وكان للدكتور حسن البنا (مترجم المقال) الفضل في أن يقع بين يدي. وفكرة مقال (ياكوبي) تقوم على تتبُّع ملامح التغير التي طرأت على قصيدة الغزل في القرن السابع الميلادي، وموازنتها بشعر النسيب الجاهلي، من خلال الدِّراسَة والتحليل لقصيدة نسبتها الباحثة لسليمان بن أبي دباكل، وعرضت الباحثة رواية أخرى تنسبها لديوان الهذليين؛ لتصل من خلال هذه الدِّراسَة إلى نتيجة مفادها: نسبيَّة الرؤية للزمان والمكان عند شاعر الغزل في ذلك الزمن، في مقابل ثبات الرؤية للزمان والمكان عند شاعر النسيب الجاهلي.
وفي هذة الدِّراسَة سنحاول تتبُّع ملامح التغيُّر التي ذكرتها ياكوبي في بحثها، ولكن بشكل أوسع، يشمل مجموعة من الدواوين تشكل العامود الفقري للبحث، وهي: ديوان امرئ القيس، وديوان زهير بن أبي سلمى، وديوان جميل بن معمر، وديوان عمر بن أبي ربيعة، بالإضافة إلى المقدِّمات النسيبيَّة في المعلَّقات العشر، وفي الختام أقول إن هذا البحث يبدأ بالموازنة، لكنه ينتهي عند تخوم الأدب المقارن.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


