الأثر الصّوتي في دراسة معاني اللغة كتاب الخصائص لابن جنّي أنموذجاً

المؤلفون

  • قصي محمود خلف كلية القانون والعلوم السياسية / جامعة كركوك

DOI:

https://doi.org/10.66026/5sf4jz56

الكلمات المفتاحية:

الصّوت ، الدّلالة ، التّنغيم ، القوّة (الشّدّة) ، الضّعف (الرّخاوة) ، التّكرار الصّوتي .

الملخص

الملخّص : يتناول هذا البحث الأثر الصّوتي وما يقوم به من دور في تحديد المعاني اللغويّة ، وذلك من خلال التّطبيق على كتاب الخصائص لابن جنّي الذي يعدّ من أوائل اللغويين العرب الذي اعتنوا بالجانب الصّوتي للغة ، وقدّم دراسات صوتيّة فذّة يمكن عدّها الأهم في المجال الصّوتي ، وقد برز الأثر الصّوتي في المعنى لديه من خلال آليّات عدّة ، ولعلّ أبرزها : أثر التّنغيم ، أثر الصّوت من حيث قوّته وضعفه ، وأثر التّكرار الصّوتي .

يستعمل ابن جنّي في وصف الأصوات مصطلحي القوّة والضّعف ويبيّن أثرهما في تحديد دلالة الألفاظ ، وهما يقتربان من مصطلحي الشّدة والرّخاوة ، إذ إنّ ضعف الصّوت يعني رخاوته، وقوّته تعني شدّته . استعمل ابن جنّي مصطلحي القوّة والضّعف وبيّن أثرهما في النّطق من حيث سلاسته أو استثقاله ، ممّا يؤثّر في المعنى ، فاستثقال اللفظ يكره استعمال الألفاظ المتضمّنة له ، في حين تميل الفطرة العربيّة إلى الألفاظ السّلسة النّطق في التّعبير عن مقاصدها . يؤثّر التّكرار الصّوتي في معنى اللفظ ، إذ إنّ تكرار الصّوت يضفي سماته على اللفظ ، ولا سيما إذ كان التّكرار تضعيفاً لعين الفعل . وكذلك الأمر بالنّسبة لتكرار الصّوت مقطّعاً ، إذ إنّ ذلك يشي بتقطيع الفعل .

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-09-16