معاير النسخ في الايات القرانية وضبطها عند النحاس (ت338هـ) في كتابه الناسخ و المنسوخ

المؤلفون

  • خالد صباح منقاش جامعة قم- كلية الإلهيات و المعارف قسم علوم القران والحديث ، ايران
  • محمد کاظم رحمان ستایش استاذ مشارك – جامعة قم -كلية الإلهيات و المعارف –قسم علوم القران والحديث ، ايران

DOI:

https://doi.org/10.66026/hnhnm268

الكلمات المفتاحية:

معايير , النسخ ,الايات القرانية ,النحاس .

الملخص

تمثل دراسة النسخ (الناسخ والمنسوخ) في القرآن الكريم ركيزةً أساسية في علوم القرآن والتفسير إذ إن فهم الايات وتحديد معانيها العملية منوطٌ بمعرفة ما نُسِخ من الأحكام وما بقي منها على أصل التشريع. وقد أولى علماء المسلمين هذا العلم عنايةً فائقة منذ الصدر الأول، معتبرين الإحاطة به شرطاً اساسيا لصحة التفسير والاجتهاد، بل وإقامة المفاهيم الحقيقية للشريعة ومقاصدها في المجتمع .وتتضاعف أهمية هذا البحث حين ننظر إلى حجم الإشكاليات التي أُثيرت عبر التاريخ حول تحديد موارد النسخ وضوابطه، كما يتأتى في كتاب «الناسخ والمنسوخ» للنحاس، أحد أقدم وأوثق الكتب المصنفة في هذا الباب. إذ لم يقتصر التناول فيه على رصد الأحكام المنسوخة، بل نحا المؤلف منحى نقدياً وتمييزياً بين أقوال السلف والأئمة، موظفاً أدوات النقل والعقل والاستقراء في سبيل ضبط موارد النسخ وإبراز وُجوه التمييز بين ما هو نسخ حقيقي وما هو تخصيص أو تقييد أو بيان ولقد لاقى موضوع النسخ نصيباً وافراً من الدراسة والتدوين عند علماء المسلمين، مــــن القدماء والمحدثين منذ العصر الأول حتى وقتنا الحاضر ، لما له من أهمية كبرى في الشريعة الإسلامية، لأنه مما تبنى عليه الأحكام الشرعية المتعلقة بالمكلف لذلك انشغل أهل العلم في النسخ حتى تبلور علماً من علوم القرآن يدعى بعلم النسخ أو الناسخ والمنسوخ .وقد مر (النسخ) بأدوار عديدة حتى أستقر مؤخراً على معناه الأصولي الذي سيأتي بيانه، وفي شيء من الخلط وقع بعض الباحثين لعدم تفريقهم بين النسخ التفسيري ، والنسخ الأصولي، فأدعو أن هناك عدد كبيراً من دعاوى النسخ، وينكشف هذا الخلط بمعرفة الفارق بين النســـين المذكورين من خلال بيان الأدوار التطويرية لمفهوم النسخ، حيث ان كتاب "الناسخ والمنسوخ" لالنحاس وقد وضع ضوابط صارمة للنسخ، مشترطًا النقل الصريح القطعي ورافضًا الاجتهاد أو الظن. لقد ميّز بين النسخ الحقيقي والتخصيص. كما أولى أهمية كبرى لتحقيق أسانيد الروايات ومقارنة الآيات زمنيًا. ورغم إجماع المذاهب على حيوية معاييره في منع التسيب الفقهي، إلا أنه انتُقد لاقتصاره على تراث السنة وإغفاله لتراث أهل البيت .

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-09-16