المرجعية القرآنية في شعر صفي الدين الحلي

المؤلفون

  • حامد جواد مهدي المنصوري طالب دكتوراه، قسم اللغة العربية, جامعة شيراز
  • حسين مرعشي الأستاذ المشارك ، قسم اللغة العربية وآدابها ، جامعة شيراز
  • محمد نوري الموسوي أستاذ، قسم اللغة العربية، كلية التربية للعلوم الإنسانية، جامعة بابل

DOI:

https://doi.org/10.66026/9n453x66

الكلمات المفتاحية:

المرجعية القرآنية، صفي الدين الحلي، المرجعية المباشرة، المرجعية غير المباشرة، النص الشعري.

الملخص

يعد الشاعر صفي الدين الحلي أحد أبرز شعراء العصر المملوكي وقد تميزت أعماله الأدبية بثراء لغوي وأدبي كبيرين ومن أهم السمات البارزة في شعره هي توظيفه العميق والمكثف للمرجعية القرآنية من خلال الاستشهاد بالآيات القرآنية  وتوظيف الصور القرآنية واستلهام القيم والمفاهيم الدينية، فقد استعان صفي الدين الحلي بالآيات القرآنية بشكل مباشر في شعره لتعزيز المعاني وتقديم الدلالات العميقة وجاء هذا الاستخدام نتيجة اطلاعه الواسع على القرآن الكريم وقدرته على دمج النصوص الدينية في سياق شعري بليغ، فكان توظفيه للآيات القرآنية ليس فقط لتأكيد المعاني وأنما لإضفاء جو من القدسية والعمق الروحي على النصوص الشعرية، إذ استخدم الشاعر الصور والتشبيهات المستمدة من القرآن الكريم بشكل بارز كالصور المتعلقة بالجمال الطبيعي والجنة والنار والتي كُررت كثيراً في القرآن وظهرت بوضوح في شعره فساهمت هذه الصور في تعزيز التأثير العاطفي والنفسي للأبيات، واستلهم صفي الدين الحلي مواضيع من القيم والمفاهيم القرآنية لتوجيه رسائله الشعرية كالعدالة، والتقوى، والصبر، والتوبة والتي تكررت في أشعاره الأمر الذي عكس تأثره العميق بالتعاليم القرآنية، كما عكس توظيف صفي الدين الحلي للمرجعية القرآنية في شعره تأثير البيئة الثقافية والدينية للعصر المملوكي إذ كان الاهتمام بالنصوص الدينية والتفسيرات القرآنية جزءاً أساسياً من الحياة الفكرية والثقافية، وبالتالي فإن المرجعية القرآنية في شعر صفي الدين الحلي برزت ليس فقط كعنصر زخرفي أو لغوي، بل كجزء أساسي من بنية النص الشعري ومعناه من خلال استخدامه المبدع للآيات والصور القرآنية واستلهام القيم الدينية فاستطاع أن يخلق نصوصاً شعرية تجمع بين الجمال الأدبي والعمق الروحي الأمر الذي جعله أحد أعلام الشعر العربي الإسلامي في عصره.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-09-17