اختلاف البنية الصرفية بين الفعلين الماضي والمضارع في روايات الرسول وأهل بيته "عليهم السلام" وأثرها الدلالي في كتب الحديث عند الشيعة الإمامية

المؤلفون

  • حیدر فاضل فرمان الشریجي - فرع اللغة العربية وآدابها - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة فردوسي مشهد - مشهد - إيران.
  • امیر مقدم متقي أستاذ مشارك - قسم اللغة العربیة و آدابها - کلیة الآداب و العلوم الإنسانية للدکتور علي شریعتي - جامعة فردوسي مشهد- مشهد- إیران (الکاتب المسؤول)
  • عباس طالب زاده أستاذ مشارك - قسم اللغة العربیة و آدابها - کلیة الآداب و العلوم الإنسانية للدکتور علي شریعتي - جامعة فردوسي مشهد- مشهد- إیران

DOI:

https://doi.org/10.66026/nry6jz74

الكلمات المفتاحية:

الاختلاف, الأبنية الصرفية، الدلالة, الفعل الماضي، الفعل المضارع.

الملخص

يستد الصرف العربي إلى أحكام عامة مستنبطة من كلام العرب، وهذه الأحكام مضبوطة بضوابط اعتمدها النحاة في وصفهم للغة العربية وسن قواعدها. وتعد هذه الضوابط، ضوابط منهجية التي اتبعها النحاة في عملهم، عناصر نظرية نحوية متماسكة تتناسق معطياتها وتتوافق عناصرها، وتتناول هذه الدراسة اختلاف البنية الصرفية بين الفعلين الماضي والمضارع في روايات الرسول وأهل بيته "عليهم السلام" وأثرها الدلالي في كتب الحديث عند الشيعة الإمامية ؛ إذ تبين من خلال شواهد الاستعمال في احاديث وروايات، أن هذا الاختلاف في صور كثيرة هنا تتداخل دلالياً مع وظائف نحوية أخرى، التي أنت فيها الصيغة الصرفية الدلالة الدقيقة التي يرمي إليها روايات الرسول وأهل بيته "عليهم السلام"، وسر استعمال تلك الصيغ الصرفية، إذ تتحدد الدلالة الزمانية للأفعال بالاعتماد على السياق الذي ترد ضمنه في الجملة أو في النص, وهدف البحث تنحصر على أفعال اللغة العربية من حيث صوغها على ماضٍ ومضارع وأمر، وتندرج من حيث الدلالة الزمنية إلى ما دّل على ما مضى، وما دّل على الحاضر، وما يدّل على ما استقبل، وقد اتخذ البحث دراسة نماذج منتقات من الاختلافات بين الفعلين الماضي والمضارع التي رصدناها في روايات كتب الحديث عند الشيعة الإمامية. 

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-07-17