الصراع الحدودي المغربي الجزائري (1963-1995) والموقف المنظمات العربية منه
DOI:
https://doi.org/10.66026/p460g498الكلمات المفتاحية:
المغرب ، الجزائر ، جامعة ، منظمة ، اتحادالملخص
يعد الصراع المغربي الجزائري احد اهم النزاعات المهمة على الساحة الدول العربية والاقليمية اذا تدخلت بها اطراف عدة لحل الصراع لكن دون جدوى ويرجع ذلك الى عمق المشاكل بين الدولتين الشقيقتين على الحدود بينهما الذي كان للاستعمار الفرنسي دورا كبيرا في ذلك الصراع اذ بدا بموقعة اسلي 1844م وانتهى بحرب الرمال 1963م ،و تدخلت دول عده لحل الازمة وكان للمنظمات الاقليمية متمثلة بجامعة الدول العربية ومنظمة الوحدة الافريقية والاتحاد المغرب العربي دورا في حل الازمة لكن لم تستطع الوصول الى حل جذري يرضي الطرفين، على الرغم من حل مشكلة الصحراء الشرقية التي تنازلت بها المغرب الى الجزائر الا ان الصحراء الغربية ظلت الحدث الابرز في ساحة الصراعات بين البلدين ، اذ بنت المغرب علاقاتها مع الدول على اساس اعترافها بمغربيه الصحراء.
يتضح مما تقدم ان المشاكل الحدودية تاريخها عميق بين الدولتين ولكل منهما وجهه نظره في الدفاع عن المورث التاريخي ، كما لعب المستعمر الفرنسي والاسباني دورا كبيرا في تقوية النزاع وتشابك وجهات النظر على الرغم من ان البلدين الشقيقين تربطهما عوامل مشتركة الا ان هذا لا يرضى به كل مستعمر، وعلى الرغم من المحاولات جامعة الدول العربية ومنظمة الوحدة الافريقية لجمع الطرفين وفرض حل الان الا الاوضاع اخذت مجرى اخر ليشتد الصراع ويبدا سباق التسلح وطلب المساعدة من الحلفاء اذا ارسلت الولايات المتحدة اسحله الى المغرب لمساعدتها في التغلب على الطرف الثاني كما طلبت الجزائر المساعدة من الاتحاد السوفيتي.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


