الحياة الدينية في بلاد النوبة (دراسة تاريخية)
DOI:
https://doi.org/10.66026/vz14vm45الكلمات المفتاحية:
النوبة, المسيحية, الاسلام, الحياة الدينية, الهجرات, النوبة العليا, النوبة السفلى.الملخص
ان الحياة الدينية لأي بلد من البلدان تشكل اهمية كبرى في تاريخها سيما وان هذا البلد من البلدان القديمة التي تدين بالديانة الوثنية وعبادة الاصنام والاوثان ومختلف الالهة التي كانوا يعبودنها ومن ثم شهدت دخول دين آخر بقي سكانها يدينون لسنوات طويلة تمثل بالمسيحية الذي دخل اليها عن طريق الرومان وتشهد البلاد آثار نصرانية عديدة بقيت شاخصة حتى بعد دخول الاسلام اليها كالكنائس والاديرة والعادات والتقاليد النصرانية, ثم الديانة الاسلامية بعد فتحها من قبل المسلمين عام 32هـ/651م. لتشكل مرحلة جديدة لسكانها.
كثرة الصراعات والنزاعات بين الممالك المسيحية التي كنت قائمة بالنوبة وبين الممالك الاسلامية التي ارادت فتح النوبة بعد حملة الفتوحات الاسلامية عهد الخلفاء من بعده, هذا الصراع والنزاع ادى الى قيام معارك كثيرة بين الطرفين وخسر فيه الكثير حتى تمت بالنهاية اضمحلال المسيحية وانتشار الاسلام. لم يكن انتشار الاسلام في النوبة حصاد طرف من اطراف متعددة بدءاً من القادة والصحابة والهجرات العربية والدعاة والتجار وغيرهم وهذا ما ساهم بانتشاره سريعاً. انتشار الاسلام في بلاد النوبة كان عملية تاريخية معقدة قد تأثرت بعوامل عدة منها: عوامل سياسية واقتصادية وثقافية. ساهم انتشار الاسلام في بلاد النوبة على تعزيز التجارة والتعاون بينهما وبين الدول الاسلامية الاخرى.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


