الاستشهادات القرآنية في خطابات القائد المجاهد أبي عبيدة واسقاطاتها على واقع الامة في ظل معركة طوفان الأقصى

المؤلفون

  • خليل نوري مسيهر جامعة الأنبار- كلية التربية/القائم- قسم علوم القرآن والتربية الإسلامية

DOI:

https://doi.org/10.66026/cahq7196

الكلمات المفتاحية:

طوفان الأـقصى، أبو عبيدة، الاستشهادات القرآنية، غزة، الأمة الإسلامية.

الملخص

     لقد أحدثت معركة طوفان الأقصى، حالة من الوعي واليقظة في الضمير الإنساني، بما أحدثته تداعياتها وأحداثها المتلاحقة، من اكتشاف الرأي العام العالمي لحقيقة ما جرى ويجري على الشعب الفلسطيني، وما يعانيه من إجرام وحرب إبادة، وطمس هوية، وحصار، وظلم وقتل وتجويع، سواء قبل طوفان الأقصى أم بعده . كما وبعثت معركة طوفان الأقصى الروح والأمل من جديد في نفوس أبناء هذه الأمة، وبثت فيها روح الفخر والاعتزاز بما يقدمه أبناء جلدتهم من ثورة على الظلم والطغيان، والوقوف بكل عزة وإباء بوجه اكبر قوة غاشمة مستعمرة محتلة تحتجز ثاني أقدس مقدساتهم رهينة لديها، تعبث فيه وتسعى لهدمه وطمس معالمه وآثاره. وكان لخطابات القائد المجاهد أبي عبيدة الناطق الرسمي بإسم كتائب القسام، التي قادت وتقود معركة طوفان الأقصى العظيمة، الدور الكبير في اثارة روح الحماسة والشعور بالعزة والكرامة لدى أبناء هذه الأمة، لما تحمله كلماته من شعور بالعزة والكرامة والإباء والشجاعة في مواجهة الطغاة المتجبرين المتسلطين على أعناق ليس فقط أبناء الشعب الفلسطيني وإنما على كل إمكانيات ومقدرات هذه الأمة، وايضا لما يبثه في نفوس وعقول وقلوب المستمعين له من أبناء الأمة من ثقة بالنصر مستدلا بذلك من وعد الله في قرآنه العظيم، فكانت استشهاداته القرآنية – والتي هي محور هذا البحث- في غاية الدقة والوضوح والتطابق مع مجريات الأحداث ومجريات المعركة. ويأتي موضوع البحث في إطار خطابات الناطق الرسمي لكتائب القسام الذي ينتظر العالم بأسره ظهوره على وسائل الإعلام، منذ اليوم الاول للمعركة في السابع من أكتوبر المجيد، الذي غير كيان العالم، وقلب موازين القوى، وإستراتيجيات الدول، فأصبح التاريخ الحديث في عالم السياسة يحتسب من يوم السابع من أكتوبر، فما كان قبله ليس كالذي سيكون بعده.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-07-17