الأسماء المعربة المرفوعة

المؤلفون

  • غیاث أحمد محمد علي قسم اللغة العربية / كلية التربية الأساسية / جامعة زاخو
  • عادل جبر القرغولي قسم اللغة العربية / كلية التربية الأساسية/ جامعة زاخو

DOI:

https://doi.org/10.66026/q0jqy325

الكلمات المفتاحية:

الأسماء، المرفوعة، الفاعل، المبتدأ، الخبر.

الملخص

الملخص

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين أما بعد:

يعد النحو العمود الفقري للغة العربية لأنه يحدد الجملة وبناءها مع الكلمة ومعناها وصحتها، وأهمية النحو تنبع من أهمية اللغة العربية نفسها ، وله أهمية دينية فهي تضبط قراءة القرآن الكريم وفهمه بلا تحريف، وقد نشأت بدافع ديني للحفاظ على كتاب الله وسنه رسوله صلى الله عليه وسلم، والحديث النبوي يأتي بعد القرآن الكريم في فصاحة اللغة العربية وبلاغتها وصحة عبارتها، والمتتبع لمؤلفات علم النحو يجدها فقيرة في الاعتماد على الحديث الشريف إذا ما قيس بالاعتماد على القرآن الكريم والشعر العربي، ولو اعتمدوا على الحديث الشريف أيضاً لحصلوا على حظ وافر منها في تأصيل القواعد النحوية، ومن الحق أن يكون الحديث النبوي في المرتبة الثانية بعد القرآن الكريم، ومقدَّما على كلام العرب الفصحاء من شعر ونثر، لان الحديث له دور كبير في حفظ اللغة العربية ونقلها بالسند الصحيح، وهذا البحث المتواضع عرض للشواهد النحوية في الاحاديث النبوية الواردة في كتاب عقود الزبرجد للسيوطي، ويتناول هذا المبحث التي أريد نشره (الاسماء المعربة المرفوعة) والتي علق عليها الامام النووي تحديداً مع ذكر آراء العلماء فيها، فقد وضعت عنواناً للمسألة النحوية التي يدخل تحتها الحديث الشريف، وشرحت المسألة النحوية مستمداً من كتب النحو، وذكرت آراء العلماء فيها وذكرت رأي الامام النووي في هذه المسألة النحوية الواردة في الحديث الشريف، وهي عرض للمسائل النحوية الواردة في الاحاديث الشريفة، وابراز الشخصية النحوية واللغوية للإمام النووي من خلال عرض آراءه النحوية حول الاحاديث الشريفة.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-07-17