دور الإمارات الإسلامية في العلاقات السياسية البويهية الفاطمية في الموصل والجزيرة الفراتية 334-447ه/945-1055م

المؤلفون

  • شيماء يونس إسماعيل جامعة الموصل كلية التربية للعلوم الإنسانية/ قسم التاريخ

DOI:

https://doi.org/10.66026/0pbmxq23

الكلمات المفتاحية:

الخلافة العباسية، البويهيون، الفاطميون، الموصل، الحمدانيون، العقيليون.

الملخص

 تناولت هذه الدراسة واقع العلاقات السياسية بين الدولة البويهية والدولة الفاطمية في منطقتي الموصل والجزيرة الفراتية خلال فترة تسلط البويهيين على الخلافة العباسية. إذ ركزت على موقف الفاطميين من الخلافة العباسية، ومساعيهم المتكررة للسيطرة على بغداد قبل دخول البويهيين إليها، غير أن هذه العلاقات شهدت تحولًا ملحوظًا بعد استقرار البويهيين في العراق، إذ أصبح موقف الأمراء البويهيين من الخلافة الفاطمية ذا أهمية خاصة، في ظل محاولات الفاطميين المستمرة لبسط نفوذهم على بغداد، التي أصبحت مركز الحكم البويهي، لا سيما بعد أن تنازل الخليفة العباسي عن صلاحياته السياسية لصالح البويهيين، محتفظًا فقط بالنفوذ الديني.

هذا التحول في ميزان القوى أحدث تغيرًا جوهريًا في البنية السياسية للخلافة العباسية، وأثار ردود فعل مختلفة من القوى السياسية في العراق، وقد سعت الخلافة الفاطمية إلى استغلال هذا الوضع عبر التقرب من أمراء الأطراف في الجزيرة الفراتية، بهدف كسب ولائهم وضمهم إلى معسكرها، فبادرت بعقد علاقات سياسية مع عدد من هذه الإمارات، مثل الحمدانيين والعقيليين، فضلاً عن بعض الإمارات الكردية كالمروانيين، في محاولة لتعزيز نفوذها في المنطقة ومواجهة التوسع البويهي.

يتضح من خلال هذا البحث طبيعة العلاقة بين البويهيين والخلافة الفاطمية، ومواقف القوى الإسلامية المختلفة منها، فقد سعت الخلافة الفاطمية إلى التقرب من أمراء الجزيرة الفراتية وأصحاب الأطراف، في محاولة لكسب ولائهم وضمهم إلى صفها، فبادرت إلى إقامة علاقات سياسية مع عدد من الإمارات، كالحمدانيين والعقيليين وبعض الإمارات الكردية مثل المروانيين.

وقد شهد الوضع السياسي تغيرًا كبيرًا بعد دخول البويهيين إلى بغداد (334–447ه/ 945–1056م)، حيث استحوذوا على السلطة الفعلية وانتزعوا النفوذ السياسي من الخلفاء العباسيين. هذا التغير دفع الخلافة الفاطمية إلى تكثيف محاولاتها للتقارب مع القوى السياسية في العراق وكسبها إلى جانبها.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-07-17