مفهوم عبارة الزمخشري البيانية في الكشاف بين القدامى والمحدثين دارسة بلاغية

المؤلفون

  • عامر مهيدي صالح العلواني كلية التربية للعلوم الإنسانية- جامعة الأنبار
  • أحمد ارثيع عبد حمادي الفلاحي كلية التربية للعلوم الإنسانية- جامعة الأنبار

DOI:

https://doi.org/10.66026/k83rzj05

الكلمات المفتاحية:

المجاز المرسل، العقلي، الاستعارة، الحقيقة، التشبيه، الكناية ، الزمخشري ، الكشاف.

الملخص

لقد أخذت الدراسات البلاغية -التي تناولت دراسة القران الكريم- حيزاً واسعاً من جهود العلماء المفسرين والبلاغيين والنقاد، فكان للإمام الزمخشري -رحمه الله- فضلاً لا يحدُّ بحدود في دراسة البلاغة القرآنية ، فعلمه الواسع في اللغة العربية جعلته يقف على الاسرار البلاغية للنظم القرآني ، فكانت عبارتهُ البلاغية التي يفسر بها الآيات القرآنية محلَّ خلافٍ في فهمها بين العلماء والدارسين، فالبحث يتتبع جهود هؤلاء العلماء والدارسين في فهمهم لعبارة الزمخشري وكيف فهموا هذهِ العبارة وحللوها العبارة وترجيح الوجه الأقرب

هدف الدراسة: تَهْدِفَ اَلدِّرَاسَةُ إِلَى إِبْرَازِ مَكَانَةِ عِبَارَةِ اَلزَّمَخْشَرِي اَلْبَيَانِيَّةَ بَيْنَ أَوْسَاطِ اَلْعُلَمَاءِ وَالدَّارِسِينَ، وَكَيْفَ فهمواِ اَلْعِبَارَةِ وكيف كانت آرَائِهِمْ  و ردودهم اَلْبَلَاغِيَّةِ لهذهِ العبارة التي اخذت حيزاً واسعا من جهودهم.

منهج الدراسة:  إِنَّ اَلْمَنْهَجَ اَلَّذِي اِتَّبَعَتْهُ اَلدِّرَاسَةُ هُوَ اَلْمَنْهَجُ اَلِاسْتِقْرَائِيُّ اَلتَّحْلِيلِيُّ أَيْ : قِرَاءَةُ عِبَارَةِ اَلزَّمَخْشَرِي اَلْبَيَانِيَّةَ عند اَلْعُلَمَاءِ وَالدَّارِسِينَ اَلْقُدَامَى وَالْمُحْدَثِينَ ، وَتَحْلِيلِهَا ، كَمَا اِعْتَمَدَتْ اَلدِّرَاسَةُ  عَلَى مَبْدَأِ اَلْمُوَازَنَةِ بَيْنَ آرَاءِ اَلْعُلَمَاءِ وَتَرْجِيحٍ أَقْرَبَهَا إِلَى اَلْمَعْنَى.

النتائج:  تَوَصَّلَتْ اَلدِّرَاسَةُ إِلَى نَتَائِجَ مُهِمَّةٍ وَهِيَ أَنَّ اَلْبَلَاغَةَ اَلْعَرَبِيَّةَ اَلَّتِي وَصَلَتْ إِلَى صُورَتِهَا اَلنِّهَائِيَّةِ كَانَتْ عِبَارَةُ اَلزَّمَخْشَرِي اَلْمُفَسِّرَةَ هِيَ أَحَدُ اَلْأَعْمِدَةِ اَلرَّئِيسَةِ اَلَّتِي اِرْتَكَزَ عَلَيْهَا اَلْعُلَمَاءُ فِي تَأْصِيلِ أَقْسَامِ اَلْبَلَاغَةِ اَلْعَرَبِيَّةِ اَلثَّلَاثَةِ بِصُورَتِهَا اَلنِّهَائِيَّةِ

الخلاصة:إِنَّ اَلِاخْتِلَافَ فِي فَهْمِ عِبَارَةِ اَلزَّمَخْشَرِي اَلْمُفَسِّرَةَ ، يَعُدْ قِرَاءَةً جَدِيدَةً فِي بَلَاغَةِ اَلنَّصِّ اَلْقُرْآنِيِّ ، وهذهِ اَلْقِرَاءَةِ أَسْهَمَت فِي إِظْهَارِ اَلسِّرِّ اَلْبَلَاغِيِّ  للنُّظُمِ اَلْقُرْآنِيِّ.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-07-17