أدوات الربط كاليات للتماسك النصي في صحيفتي يديعوت احرونوت وهآرتس للمدة من (2020-2025) انموذجاً
DOI:
https://doi.org/10.66026/rfy92p70الكلمات المفتاحية:
ادوات الربط- التماسك النصي- علم اللغة.الملخص
يتناول هذا البحث دراسة أدوات الربط في اللغة العبرية بوصفها عناصر مركزية في بناء التماسك النصي داخل الخطاب الإعلامي المكتوب، وذلك من خلال تحليل نماذج مختارة من صحيفتي يديعوت أحرونوت وهآرتس خلال الفترة الممتدة من 2020 إلى 2025. تنطلق الدراسة من فرضية أن أدوات الربط لا تؤدي وظيفة نحوية فحسب، بل تُسهم أيضًا في تنظيم العلاقات المنطقية والدلالية بين أجزاء النص، وتوجيه القارئ نحو فهم معين أو موقف محدد.
يركّز البحث على تحليل الاستخدام الفعلي لأدوات الربط في النصوص العبرية، مع تصنيفها بحسب نوع العلاقة التي تنشئها (سببية، شرطية، استنتاجية، زمنية، عكسية...)، ثم فحص دورها في تحقيق التماسك النصي على المستويين التركيبي والتداولي.
تُظهر الدراسة أن أدوات الربط تُستخدم بشكل متفاوت بين الصحيفتين، حيث تميل هآرتس إلى توظيف أدوات الربط ذات الطابع التحليلي والتفسيري، بينما تُظهر يديعوت أحرونوت ميلاً نحو أدوات الربط المباشرة ذات الوظيفة الإخبارية أو التقريرية.
كما تكشف النتائج عن أنماط متكررة في بناء الحجاج الإعلامي، حيث تُستخدم أدوات الربط لتبرير المواقف، أو تأطير الأحداث، أو خلق تتابع منطقي يُسهم في إقناع القارئ.
ويُبرز البحث أهمية أدوات الربط في تشكيل بنية النص الإعلامي العبري، ويؤكد على ضرورة دراستها بوصفها مفاتيح لفهم البنية اللغوية والسياقية للخطاب الصحفي العبري المعاصر.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


