تأثير الأنظمة الإنتخابية على تحديد أسلوب الحكم في العراق و لبنان

المؤلفون

  • عليرضا دبيرنيا قسم القانون العام، جامعة قم، إيران
  • نوفل الأعـرجي القانون العام –جامعة قم – إيران

DOI:

https://doi.org/10.66026/2dhza923

الكلمات المفتاحية:

النظام الانتخابي، التمثيل النسبي، أسلوب الحكم، الديمقراطية التوافقية، العراق، لبنان، الطائفية السياسية.

الملخص

تهدف هذه الدراسة إلى تحليل الدور المحوري الذي تلعبه الأنظمة الانتخابية في تحديد أسلوب الحكم في دول ذات تركيب مجتمعي طائفي معقد، كالعراق ولبنان. وتبين أن اعتماد نظام التمثيل النسبي في كلا البلدين لم يكن محايداً، بل جاء استجابة لضرورات التوافق بين المكونات الطائفية الرئيسية. في العراق، أدى هذا النظام إلى تعددية حزبية واسعة لكنه أنتج برلمانات مجزأة وحكومات ائتلافية هشة، تقوم على تحالفات ما بعد الانتخابات وتعجز عن تحقيق الاستقرار السياسي. أما في لبنان، فقد عمل النظام الانتخابي، حتى في صيغته النسبية الحديثة، على تكريس الطابع الطائفي للسياسة، من خلال هندسة الدوائر واللوائح الانتخابية التي تضمن إعادة إنتاج الزعامات التقليدية وتعطل إمكانية التغيير السياسي.

وتخلص الدراسة إلى وجود مفارقة جوهرية في نموذج "الديمقراطية التوافقية" القائم على التمثيل النسبي؛ فبينما يحقق درجة عالية من "العدالة التمثيلية" ويضمن مشاركة واسعة للمكونات، فإنه يقوض "فعالية الحكم" ويؤدي إلى ضعف السلطة التنفيذية وعدم استقرارها. وبالتالي، فإن مشكلة ضعف الحكم لا تكمن في النظام الانتخابي بحد ذاته، بل في البيئة السياسية والاجتماعية الطائفية التي يعمل ضمنها، مما يحوله من أداة للتعبير عن الإرادة الشعبية إلى آلية لإدارة الانقسامات المجتمعية وإعادة إنتاجها.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-07-17