"تقسيم مملكة سـرقسـطة بين أبـناء سليمان بـن هـود وأثره على الصراعات السياسية" 431-503هـ/1039-1110م

المؤلفون

  • جمعة فرج محمد السبعاوي جامعة نينوى / كلية القانون

DOI:

https://doi.org/10.66026/eapyrn74

الكلمات المفتاحية:

الطوائف ، بني هود ، سرقسطة، بربشتر ، القمبيطور

الملخص

يستعرض البحث دراسة تقسيم مملكة سرقسطة بين أبناء سليمان بن هود عقب وفاته، وما ترتب على ذلك من تداعيات سياسـية وعسـكرية عميقة في الأندلس خلال القرن السادس الهجري/الثاني عشر الميلادي (431–503هـ/1039–1110م)، ويهدف إلى تحليل الخلفيات التاريخية التي أحاطت بمرحلة حكم بني هود، وبيان طبيعة النظام السياسي في سرقسطة قبل التقسيم، ثم استكشاف العوامل التي دفعت إلى انقسام السلطة بين الورثة، سواء كانت عوامل شخصية تتصل بطموحات الأبناء، أم بنيوية مرتبطة بطبيعة نظام حكم الطوائف القائم على العصبية الأسرية وتوازنات القوى المحلية.

يعتمد البحث المنهج التاريخي التحليلي، من خلال تتبع الروايات الواردة في المصادر العربية والإسـلامية، ومقارنتها لاستخلاص صورة متكاملة عن مسار الأحداث، كما يناقش دور القوى الإقليمية المجاورة، الإسـلامية منها والمسيحية، في تأجيج الصراع بين أبناء بني هـود، ولا سـيما ممالك الشـمال الإسباني التي اسـتثمرت حالة الانقسام الداخلي لتعزيز نفوذها العسكري والسـياسي، ويبرز البحث أثر هـذا التقسيم فـي إضعاف الجبهة الداخلية لسرقسـطة، وتراجع قدرتها على مقاومة الهجمات الخارجية، مما أسـهم في اختلال ميزان القوى في شبه الجزيرة الإيبيرية.

ويخلص البحث إلى أن الصراع بين أبناء سـليمان بن هود لم يكن مجرد نزاع أسـري على السلطة، بل شـكل محطة مفصلية في مسار تفكك ممالك الطوائف، إذ أدى إلى تصدع البنية السياسية والعسكرية للمملكة، وأسهم في تسريع سقوط سرقسطة وغيرها من الإمارات الإسلامية، كما يؤكد على أن غياب وحدة القرار السـياسي وتغليب المصالح الفردية على المصلحة العامة كانا من أبرز أسـباب الضعف، الأمر الذي يبرز أهمية التماسـك الداخلي في مواجهة التحديات الخارجية.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-07-17