تمثلات الخطاب الشعري المُعارض عند ابن السُميسر

المؤلفون

  • أحمد مهدي حمد قسم اللغة العربية - كلية التربية الاساسية – جامعة واسط

DOI:

https://doi.org/10.66026/12578182

الكلمات المفتاحية:

الخطاب الشعري ، المعارضة ، ابن السميسر ، الأندلس

الملخص

         يُعد هذا البحث محاولة عملية مكثفة وجادة للكشف عن أشكال الخطاب الشعري المعارض للسُميسر ، بوصف هذا الخطاب تجربة شعرية تشكلت في سياقٍ سياسي مضطرب عاشته الأندلس في فترة ما ، حيث شهدت اضطرابات في السلطة وفي مراكز النفوذ ، و ارتكزت هذه الدراسة من فرضية استندت على أن شعر السُميسر لم يكن يعبر عن ذاته الخالصة ، بل حمل معه رؤية نقدية وواعية تجاه الواقع السياسي المتقلب للأندلس ، كما إن خطابه الشعري شكل بنية دلالية معارضة مباشرة و صريحة للنظام السياسي ، وقد استدعت هذه الدراسة الوقوف على أنماط الخطاب الشعري المعارض عنده ، و تحليل نمط هذا الخطاب و دوافعه النفسية و الفكرية ، وقد قسمت هذه الدراسة أنماط المعارضة إلى سياقين رئيسيين ، الأول خطاب معارض تصرحي مباشر كان طابعه الوضوح و الجرأة في طرح فكرة المعارضة تبين موقفه دون مواربة ، و الثاني خطاب تلميحي غير مباشر يتخفى وراء الرمز و الإيحاء و الصور البلاغية ، كما سعى هذا البحث إلى مقاربة هذه الأشعار تحليليلاً للكشف عن البنية الفنية للنص المعارض ، ومن خلال تتبع ثيمتي التصريح و التلميح في عدد من قصائد المعارضة عند ابن السُميسر ، و تحليل التشكيلات البلاغية التي أثرت النص و سيطرت عليه لإبراز البناء الدلالي المعارض ، كالتشبيه و التكرار و الاستطراد ، ولم نغفل في هذه الورقة البحثية عن البعد التركيبي و الإيقاعي للنص ، إذ جرى الربط بين البنية اللغوية و السياق السياسي في إطار قراءة كاملة و شاملة لنصوص الخطاب المعارض ، وقد اتخذت هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي منهجاً علمياً ، فجمعت بين رصد الظاهرة و توصيفها و تحليليه و استنطاق بنيتها الدلالية .

 

 

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-07-17