التطورات السياسية في النرويج حتى عام 1066م
DOI:
https://doi.org/10.66026/n2v5bx81الكلمات المفتاحية:
النرويج، هارالد الأول، أولاف تريغفسون، أولاف هارولدسون، عام 1066م.الملخص
درس البحث التطورات السياسية في النرويج حتى عام 1066م، إذ شهدت تلك المدة التاريخية أحداثاً مهمة تمثلت في الصراعات الداخلية والحروب الأهلية والخارجية، فبعد أن كانت النرويج مقسمة الى عدة ممالك صغيرة تمكن هارالد الاول من توحيدها والقضاء على معارضيه، وبهذا أصبحت هناك مملكة واحدة عرفت باسم مملكة النرويج عام 872 م، التي حافظ عليها من المناوئين ضده، وبهذا شهدت البلاد استقراراً ملحوظاً حتى وفاته عام 932م، لتدخل النرويج بعدها في صراع حول العرش بين أولاده، إلى أن تمكن إريك الاول من الانفراد بالحكم والذي عُرف عنه بالشدة والقسوة ضد معارضيه.
وجاء بعده هاكون جارل الذي انتهج سياسة مختلفة عن سياسة والده إذ حاول كسب ود النبلاء، ومع ذلك شهد عهده بعض التمردات الداخلية والغزوات الخارجية التي تمكن من التصدي لها، إلا أن أولاف تريغفسون استطاع وبمساعدة خارجية من الحصول على البلاد وتثبيت أركان سلطته ونشر الديانة المسيحية في معظم أنحاء النرويج وإجبار الوثنيين على اعتناق تلك الديانة، ليتوجه بعد ذلك صوب استكشاف مناطق جديدة في أوروبا والتي كانت سبباً في وفاته بعد أن تعرض لكمين مشترك من قبل السويد والدنمارك.
وبهذا أصبحت النرويج مملكة غير مستقلة وتابعة للدنمارك حتى عام 1015م الذي فيه بدأ أولاف هارولدسون بالمطالبة بعرش بلاده، فتمكن بعد خوضه غمار الحرب من التربع على عرش البلاد ليتخذ بعدها مجموعة قرارات حاول من خلالها النهوض بالواقع العام للنرويج فضلاً عن إصداره عدة قوانين ذات صلة مباشرة بالديانة المسيحية ونشر تعاليمها، والملاحظ أن النرويج شهدت استقراراً ملحوظاً حتى عام ١٠٢٨م الذي فيه طالب ملك الدنمارك بعرش النرويج وهذا ما تم له بعد أن جهز أسطولاً بحرياً صوب الأخير وبـالتعاون مع بعض المعارضين لسياسة أولاف هارولدسون الذي حاول استرداد بلاده إلا أنه راح ضحية التمردات الداخلية لتعود بعدها النرويج مرة أخرى للدنمارك، الى أن تمكن ماغنوس من إعادة استقلالها وأعلن نفسه ملكاً عليها ورفض اتحاد بلاده مع الدنمارك التي أرادت ذلك. وجاء بعده هارالد الثالث الذي دخل في صراع مع رجال الدين والكنيسة حتى وفاته عام ١٠٦٦.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


