أُثر نهج البلاغة في شعر الشريف المرتضى "دراسة تحليلية"

المؤلفون

  • علي أفضلي أستاذ مشارك قسم اللغة العربية وآدابها,كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة طهران,إيران
  • عزت ملا إبراهيمي الأستاذة الدكتورة قسم اللغة العربية وآدابها كلية الآداب والعلوم الإنسانية,جامعة طهران,إيران
  • قاسم عبد الحسين إبراهيم مرشح للدكتوراه,قسم اللغة العربية وآدابها والعلوم الإنسانية,جامعة طهران,إيران,ومدرس مساعد,كلية التربية –جامعة الكوفة

DOI:

https://doi.org/10.66026/2kz78s47

الكلمات المفتاحية:

الاثر ، نهج البلاغة ، شعر ، المرتضى، تحليلية .

الملخص

يعد كتاب نهج البلاغة من الكتب التي استقى منه الشريف المرتضى موروثه الشعري في ديوانه، فقد صاغ شعره من خطب جده الإمام أمير المؤمنين(عليه السلام)وحكمه؛ وذلك لتقوية حجته وبراهينه؛ لأجل ايصال المعنى المراد منه للمتلقي بأسلوب سلس خالياً من التعقيد والغموض وبلغة معبرة وواضحة ، اذ كان نهج البلاغة له الحظ الاوفر في شعره ؛ وذلك بما يمتلك الشاعر من ثقافة عالية استقاها من موروثه الديني والادبي ووظفها في شعره؛ لذا صوّغ كلام أمير المؤمنين (عليه السلام )في قصائده شعرية .

فكان كلام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أثراً كبيراً في رفد اللغة العربية من الحكمة والمواعظ فلا يعلو قوله سوى القرآن الكريم والاحاديث الشريفة ، لذا فقد استقى شاعرنا قصائده من تلك الروافد العظيمة .  

كما إنّ الغوص في كلام الإمام أمير المؤمنين علي (عليه السلام) من خطبٍ وحكمٍ له أهميَّة ومحاذير في آنٍ واحدٍ؛ كون كلامه (عليه السلام) يرتفع إلى مصاف الكلام البليغ الذي تحار العقول في نظمه، فكلامه دون كلام الخالق وفوق كلام المخلوق، مضافاً إلى أنَّ نهج البلاغة يضم بين دفتيه معيناً خصباً، لا يمكن لأي شخص الاستغناء عنه.

وبالإضافة الى ذلك، فقد اقتبس الشاعر من نهج البلاغة من الخطب والحكم هادفة ومختزلة الفكرة لإيصالها للمتلقي عند توظيفها في الشعر لسهولة تداولها بما تحتوي على تكثيف الدلالة واختصار التجربة ، ومما تحمل في طياتها من الارشاد والوعظ والتحذير من الغرور من الدنيا .

 كما احتوى ديوان الشاعر الشريف المرتضى في كثير من قصائده نصوصاً من خطب وحكم الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام)، فنجد قصائد جمَّة تحوي في طياتها ما تحدَّث به (عليه السلام) مقتطفاً من خطبه التي القاها في مواطنٍ متعددٍ، أو كلماته القصار، بما تحويه من تكثيف دلالي وأسلوبي في جملٍ ذات تجربة خصبة، ومعاني ذات دلالات، فأراد منها النصح والإرشاد للأمة، فحاول الشاعر أنْ يستقي منها دروساً وعبراً؛ لتحقيق الفائدة لدى السامع والمتلقي لشعره, وهذا ما استوحاه من موروثه الثقافي وبيئته الدينية ساعدت على ملكته الادبية ان يمتزج كلام امير المؤمنين (عليه السلام )في قصائده مما اكتسبت قصائده جمالية الاسلوب ورقة المعنى وسهولة فهم الفكرة.  

كما نجدُ الشاعرَ استحضر عديداً من النصوص القرآنية بشعره بشكلٍ إبداعي كبيرٍ ومؤثرٍ، اعتماداً على ذاكرته المفعمة في حفظ القرآن الكريم ، لذلك كان مبدعاً في توظيف اللفظة  القرآنية في نصه الشعري بما يتناسب مع قدسيّة النص القرآني، ومناسبة السياق الأدبي والمعنى المطلوب، أو من خلال دلالات لبعض الآيات القرآنية؛ لتوليد تلك الفكرة في نصّه الشعري

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-07-16