المرأة بين الجندرية وضياع الهوية الإسلامية

المؤلفون

  • محمد نعيم مخيلف الربيعي طالب دكتوراه في قسم علوم القران والحديث، بجامعة كاشان الحكومية، ايران كلية الآدب واللغات الاجنبية- قسم علوم القرآن والحديث الاستاذ المشارك في قسم علوم القرآن والحديث بجامعة كاشان - ايران
  • مصطفى عباسي مقدم تدريسي في جامعة كاشان الاستاذ المشارك في قسم علوم القرآن والحديث بجامعة كاشان - ايران
  • محمد حسن صانعي پور تدريسي في جامعة كاشان الاستاذ المشارك في قسم علوم القرآن والحديث بجامعة كاشان - ايران
  • حسين ستار تدريسي في جامعة كاشان الاستاذ المشارك في قسم علوم القرآن والحديث بجامعة كاشان - ايران

DOI:

https://doi.org/10.66026/tt3jqx72

الكلمات المفتاحية:

الهوية الإسلامية، الجندرية، المرأة المسلمة، النسوية الإسلامية، العولمة والحداثة.

الملخص

يحاول هذا البحث تقديم معالجة علمية لمسألة الجندرية والهوية الإسلامية للمرأة، من خلال دراسة تحليلية تاريخية تسلط الضوء على التغيرات التي طرأت على مكانة المرأة عبر العصور، وصولًا إلى التحديات الفكرية والثقافية التي تواجه المرأة المسلمة اليوم في ظل العولمة والحداثة. وقد تم تقسيم البحث إلى ستة فصول رئيسية، عالج كل منها محورًا محددًا من محاور الموضوع.

بدأ البحث بتحديد المفاهيم الأساسية المرتبطة بالجندر والهوية، مع التمييز بين المفاهيم الغربية والمفاهيم الإسلامية، ثم تناول تطور مكانة المرأة في الحضارات القديمة، مثل الفرعونية، البابلية، والهندية، حيث كانت المرأة غالبًا تُعامل على أنها سلعة أو تابع للرجل، إلى أن جاء الإسلام بمنظومة متكاملة تحفظ للمرأة حقوقها وكرامتها، من خلال نصوص قرآنية وسنة نبوية أكدت على دورها الفاعل في الأسرة والمجتمع.

وتناول البحث بعد ذلك التحولات الفكرية التي نشأت مع بروز الحركات النسوية الغربية، والتي قامت على أسس مادية وعلمانية لا تنسجم مع المرجعية الإسلامية. وناقش التأثير المتزايد لهذه الحركات على المجتمعات الإسلامية، خاصة من خلال مفاهيم مثل "الجندر"، و"التمكين"، و"المساواة المطلقة"، والتي غالبًا ما تُطرح بمعزل عن السياق الشرعي والواقعي.

كما قدم البحث قراءة تحليلية لنماذج نسائية برزت في الدفاع عن الهوية الإسلامية للمرأة، مثل السيدة فاطمة الزهراء (ع)، وأمنة الصدر، وأمينة الأصفهاني، حيث جمعن بين الالتزام الديني، والوعي الثقافي، والمشاركة المجتمعية، دون التفريط في القيم الشرعية.

وفي فصله الأخير، ناقش البحث تحديات العولمة والحداثة، من حيث أثرها على قيم الأسرة، والأدوار الاجتماعية، وصورة المرأة في الإعلام، مبينًا كيف تعمل هذه المنظومة على إعادة تشكيل هوية المرأة المسلمة بما يتوافق مع النمط الغربي، في مقابل الحاجة إلى خطاب إسلامي متجدد قادر على الدفاع عن الخصوصية الحضارية والشرعية.

وقد خلص البحث إلى أن الحفاظ على الهوية الإسلامية للمرأة يتطلب تكامل الجهود بين المؤسسات الدينية والتربوية والإعلامية، إضافة إلى ضرورة مراجعة بعض الخطابات التقليدية التي ساهمت في تقديم صورة مشوهة عن المرأة في الإسلام، وتبني خطاب علمي، متزن، ومبني على الفهم الصحيح للنصوص الشرعية.

 

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-07-16