« الحال المشتقة في كتاب منهاج البراعة دراسة نحويّة تطبيقيّة»

المؤلفون

  • لؤي رحيم حسن طالب الدکتوراه، فرع اللغة العربية وآدابها - كلية الآداب والعلوم الإنسانية للدکتور علي شریعتي - جامعة فردوسي مشهد - مشهد - إيران
  • امیر مقدم متقي أستاذ مشارك - قسم اللغة العربیة و آدابها - کلیة الآداب و العلوم الإنسانية للدکتور علي شریعتي - جامعة فردوسي مشهد- مشهد- إیران (الکاتب المسؤول)
  • شعلان عبد علي سلطان قسم اللغة العربية، كليّة التربية، جامعة بابل، العراق

DOI:

https://doi.org/10.66026/1njazf34

الكلمات المفتاحية:

الحال، المشتقة، اسم الفاعل، نهج البلاغة، منهاج البراعة

الملخص

احتلّ (نهج البلاغة) مقاماً سامياً عند العلماء، واثارَ إعجابَ الجميعِ لفصاحتهِ وبلاغتهِ، ودارتْ في فلكه الشروح، ومن بينِ أهمِّ هذهِ الشروح كتاب (منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة) لـ حبيب الله الخوئي (ت1324هـ)، يتناولُ هذا البحثُ دراسة الحال المُشتقة في كتاب (منهاج البراعة)، ويهدفُ البحثُ الى تتبّعِ المواضع التي وردتْ فيها (الحال المُشتقة) في هذا الشرح، وتحليلها تحليلاً نحويّاً تطبيقيّاً، على وفقِ ما قرّره النّحاة من كونِ الاشتقاق في الحال وصفاً غالباً، لا لازماً، وقد اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي القائمِ على استقراءِ الشواهدِ من النّصِّ الواردِ في الشرح، ثمُّ تصنيفها بحسبِ صيغِ الاشتقاقِ الواردةِ فيها، كاسم الفاعل، وصيغ المبالغة، واسم المفعول، والصفة المشبهة، واسم التفضيل، وناقشَ البحثُ رأي الشارحِ الذي يرى عدم اشتراط الاشتقاق في الحال الذي صرّح فيه في أكثر من موضع، وخلاصة ما توصل اليه البحث أنّ الاشتقاق في الحال غالبٌ عند من يراه شرطاً.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-07-16