المنهج الفقهي عند المقداد السيوري (ت:826ه) في كتابه كنز العرفان في فقه الفرآن. دراسة تطبيقية في كتابي الصلاة والصوم

المؤلفون

  • زينب ربيع حياوي رزوقي الرّخيص المديرية العامة لتربية بابل

DOI:

https://doi.org/10.66026/tpwj3a76

الكلمات المفتاحية:

المنهج الفقهي عتد المقداد السيوري، كنز العرفان في فقه القرآن، كتابي الصلاة والصوم، دراسة تطبيقية.

الملخص

إن الفقه ساحة تستوعب الحياة بكل ما فيها من ثوابت ومستجدات وهو من ساحات التقريب بين المسلمين لأنها توحد مسيرهم في حياتهم الفردية والاجتماعية من الفطرة بكل ما فيها من عناصر ثابتة ومتغيرة وأحكام القرآن أكثر المجالات قدرة على تقريب وجهة نظر العلماء.

ومن هذه الأحكام ما يتعلق بالصلاة ووجوبها على كل مؤمن ضمن شرائط وأوقات لا يجوز تغييرها أو تبديلها، واختلاف آراء المفسّرين حول المراد بالصلاة الوسطى فمنهم من قال إنَّها صلاة الصبح ومنهم من قال إنَّها صلاة العصر ومنهم من قال إنها صلاة المغرب ومنهم من قال أنَّها العشاء، أمَّا رأي بعض المتأخِّرين أنَّها بعد أن عُيِّنت نُسخ تعيينها فارتفع التعيين، فضلًا عن استقبال القبلة (بيت الله الحرام عند الصَّلاة) ولا يصحّ التّوجه إلى غير القبلة، فقد وجَّه الله سبحانه نبيَّه الكريم (صلى الله عليه وآله وسلّم) إلى استقبال القبلة إلى بيت الله الحرام بعد أن كانت القبلة إلى بيت المقدس.

ومن الأحكام الأخرى ما يتعلق بصوم شهر رمضان وكونه فريضة افترضها الله سبحانه على عباده وأمرهم بالمحافظة عليها وتعظيمها، فمن استطاع الصيام في هذا الشهر المبارك فقد أنجز الأيّام ومن تخلّف لمرضٍ أو سفر فعليه قضاء ما فات من أيّام الشّهر الفضيل، ولا بد من الإشارة إلى وقت الصّيام الذّي يبدأ من الفجر الصّادق إلى الليل وضرورة الالتزام بهذا الوقت وتحريم صوم الليل وصوم الوصال، إضافة إلى التطرق إلى المفطرات الأساسيّة في وقت الصيام وهي الأكل والشرب والمباشرة الجنسيّة، وأخيرًا التعرض إلى الاعتكاف في بيت من بيوت الله وهو عبادة في مستوى الطواف والركوع والسجود وله شروط وأحكام معيّنة.

الآية القرآنية

 

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ ‌الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ 

صدق الله العلي العظيم

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-07-15