حركات العصيان والتمرد في خراسان في النصف الأول من القرن الثالث الهجري / التاسع ميلادي- دراسة تاريخية

المؤلفون

  • علاء مطر تايه الدليمي جامعة الانبار – كلية الآداب -قسم التاريخ
  • ميس ضياء حمد الدليمي جامعة الانبار – كلية الآداب -قسم التاريخ

DOI:

https://doi.org/10.66026/nq2sjy64

الكلمات المفتاحية:

خراسان، العصيان، التمردات، الخزاعي، العلوي.

الملخص

يتناول الموضوع إقليم خراسان في النصف الأول من القرن الثالث الهجري / التاسع الميلادي، ولاسيما ان إقليم خراسان شكل مركزًا للتفاعل السياسي والاجتماعي وبوابة للمشرق الاسلامي وقاعدة عسكرية كبرى للجيوش، لمل يتمتع به من موقع الاستراتيجي، تتنافس فيه القوى القبلية والمحلية والدينية، وتتناوب عليه مراكز النفوذ بين الدولة المركزية والزعامات الإقليمية، فقد شهد النصف الأول من القرن الثالث الهجري تصاعدًا ملحوظًا في حركات التمرد، بفعل ضعف الإدارة العباسية، واتساع نفوذ القادة المحليين، وتنامي السخط الاجتماعي، فضلاً عن تراكم القوى العسكرية الخارجة عن سيطرة المركز، ولاسيما  ان خراسان تعد حاضنة للحركات المعارضة، وإن دراسة هذه التمردات تكشف عن دينامية الإقليم وتبرز أهميته في فهم طبيعة الصراع السياسي والاجتماعي، اذ تناول البحث أحوال خراسان قبل الإسلام، الفتح العربي الإسلامي والأوضاع السياسية في العصرين الأموي والعباسي حتى نهاية القرن الثالث الهجري، مع تحليل طبيعة الإدارة والاضطرابات المتكررة التي جعلت الإقليم ساحةً دائمة للتوترات، وتعد حركات العصيان والتمرد التي شهدها الإقليم انعكاسًا مباشرًا للصراع بين السلطة المركزية والقوى المحلية، فقد مثّل تمرد الحسن الخزاعي تحديًا بارزًا للنفوذ العباسي، حيث استند إلى دعم قبلي واسع وأظهر هشاشة السيطرة المركزية، كما برز تمرد محمد بن القاسم العلوي بوصفه حركة ذات بعد سياسي وفكري، ارتبطت بالتيارات المعارضة للسلطة العباسية.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-07-15