آراء أبي هاشم الجبائي الكلامية الخاصة وموقف الشريف المرتضى منها دراسة وتحليل

المؤلفون

  • تحسين قاسم عكار طالب دكتوراه، المذاهب الكلامية/ جامعة الاديان والمذاهب/ جمهورية ايران الاسلامية
  • مهدي فرمانيان آرأني عضو لجنة المذاهب الاسلامية / جامعة الاديان والمذاهب/ قم/ جمهورية إيران الاسلامية
  • عبد المحمد شريفات عضو لجنة المذاهب الاسلامية / جامعة الاديان والمذاهب/قم/ جمهورية إيران الاسلامية

DOI:

https://doi.org/10.66026/y9m4c560

الكلمات المفتاحية:

أبو هاشم الجبائي، الشريف المرتضى، نظرية الأحوال، الموازنة، المعتزلة.

الملخص

             يعد أبو هاشم الجبائي من أكابر متكلمي الإسلام، والذي استطاع من تأسيس تيار فكري كبير داخل المعتزلة كُتب له البقاء حتى القرن التاسع الهجري على الرغم من الهجمات الشرسة التي أرادت القضاء الى الفكر الحر لدى المعتزلة، ولأبي هاشم عدة نظريات كلامية حظيت باهتمام علماء الكلام من جميع الفرق الإسلامية الذين وقفوا منها بين مؤيد ورافض، ومن تلك النظريات نظرية الأحوال، والتي تعالج كيفية اتصاف الذات الإلهية بصفاتها ولأنه كان  يرى أن القول بزيادة الصفات على الذات يؤدي إلى القول بتعدد القدماء، وأن القول بعينية الذات مع الصفات والقول بنقي الصفات يستلزمان التعطيل وانكار الصفات، لجأ إلى ابتكار هذه النظرية من أجل التخلص من تلك اللوازم الباطلة وأما الموازنة ، فيراد بها أن توضع أفعال المكلف من طاعات وما يستحقه عليها من الثواب في كفة، وتوضع أفعاله من معاصي وما يستحقه عليها من العقاب في كفة ، فإن رجح الثواب على العقاب نال من الثواب بقدر الزائد، وإن رجح العقاب نال من العقاب يقدر ما زاد على الثواب ، وممن أبدى رأيه في تلك النظريات السيد المرتضى، وهو من أكبر متكلمي الشيعة، ومن أبرز منظريهم، فقد تردد موقفه من نظرية الأحوال، فيظهر من بعض كتبه أنه آمن بهذه النظرية في مراحل متأخرة من حياته ، بينما رفض نظرية الموازنة كما هو حال باقي علماء الامامية     

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-07-15