تحليل خطاب الاحتجاج فی شعر الکمیت
DOI:
https://doi.org/10.66026/gr28k824الكلمات المفتاحية:
الشاعر الكميت ، الهاشميات، المعارضة العلوية ، السلطة الأموية ،الخطاب الحجاجي.الملخص
الشاعر العلوي " الكميت بن زيد الأسدي" ولد في الكوفة عام(60هـ )، السنة التي توفي فيها خليفة الأموين الأول " معاوية بن أبي سفيان" وتوفي عام (126هـ) ، أيام خلافة مروان بن الحكم، قبيل نهاية الدولة الأموية، التي سقطت في عام 130هـ ،على يد العباسيين،.
وهو من أشهر المعارضين للسلطة الأموية، ومن خلَّص الشعراء الموالين لأهل البيت عليهم السلام، فقد عاصر أثني عشر خليفة أموي وثلاث أئمة معصومين هم: ( الأمام السجاد والباقر والصادق، عليهم السلام ) وقد ناوئ السلطة السياسية القائمة بخطاب حجاجي أكد من خلاله عدم شريعتها، وضلال فكرها وانحراف نهجها، وجادل على أحقية أهل البيت عليهم السلام ، في تولي أمور المسلمين، وأنهم الأنبل والأسمى والأعلم و الأجدر لهذه المهمة العظيمة التي انتدبهم لها الله ، وبلغها الرسول ﷺ، للأمة في جملة من الأحاديث الشريفة .
وأنَ خطابه لم يكن بالطبع خطاباً عاطفياً حماسياً أو عشوائياً أجوفا، بل خطاب إقناعي رصين مقرون بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية بالإضافة إلى الحجج و الأدلة والبراهين ، وهو أول من ناظر في مسألة التشيع.
وقد جاءت قصائده محملة بأحداث التأريخ من خلافات واضطرابات ونزاعات وفتن ، وما جرى لأهل البيت عليهم السلام، من سياسة الإقصاء والتهميش والتضيق التي مارسها ضدهم الأمويون والزبيريون واتباعهم . وماحل بهم من مصائب ومحن ونكبات،
وإنَ نصوصه و قصادة لم تهمل الأحداث التي وقعت في أيامه، أو التي سبقت ظهوره بدأً من الدعوة الإسلامية ووفاة النبي ﷺ والأحداث التي تلت رحيله، فمخاضات الخلافة العلوية، ومحنة الإمام الحسن عليه السلام ، وفاجعة الطف الأليمة و التضيق على محمد بن الحنفية( رض)، وثورة زيد الشهيد (رض).
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


