البِنيةُ الإيقاعيَّةُ التقليديَّةُ عندَ أصحابِ قصيدةِ النَّثرِ جمال جاسم أمين وعبد الأمير جرص
DOI:
https://doi.org/10.66026/vhb7py25الكلمات المفتاحية:
البنية الإيقاعية , التقليدية , العروض , جمال جاسم , عبد الأمير جرص.الملخص
على الرغم مما عُرِفَ به الشاعران جمال جاسم أمين ,وعبد الأمير جرص بأنَّهما شاعرا قصيدة نثر, فلكل منهما خمس مجاميع شعرية وقد اصطبغت جميعها بصبغة قصيدة النثر, فبمجرد أنْ يُذكرَ جمال جاسم أمين, أو عبد الأمير جرص سوف يتراءى للسامع أنَّهما من أصحاب قصيدة النثر لا غيرها؛ إلَّا قليلاً مما كان منهما ليكون مادة بحثنا هذا ,فمن استعراض النصوص الواردة في الأعمال الشعرية لهما , استطعنا أنْ نضعَ اليد على نماذج يتجسدُ فيها الوزن بنية عروضية تقليدية ؛وقد حاولنا إثبات أن شعراء قصيدة النثر لم يتحرروا كلياً من الشكل التقليدي في كتابتهم الشعرية , أضف إلى ذلك أنَّهما ربما يُوصَفانَ بتمكنهما من استعمال بنية الإيقاع الشعري التقليدي _ العروض _ على العكس مما ذهب إليه بعضهم من أنَّ شعراء قصيدة النثر بسبب عدم مقدرتهم أن ينظموا قصائدهم وفق البحور الشعرية التقليدية ؛ولأنَّ قصيدة النثر تمنحهم مساحة واسعة من الحرية في الكتابة ,عمدوا إلى ترك عروض الشعر وذهبوا باتجاه كتابة قصيدة النثر ,فضلاً عن أنَّ الشاعرين مجال البحث كانا يمثلان حركة التجديد الشعري ,فبدايتهما كانت مع شعر التفعيلة, وقصيدة العمود ,ذلك الشعرُ الذي وُجِدَ عنده مصطلحُ الجيل الأدبي أو الجيل الشعري, وعلى الرغم من أنَّ موجة التجديد الشعري ,ونزعة التحديث في تلك المدة أغرتْ الجيل الذي ينتمي إليه الشاعران , إلَّا أنَّهما كانا يكتبان في أجناس الشعر التي تواضع عليها المعنيون في حقل الدراسات الأدبية , ومن ثم بدأت ثورة التحديث الشعري التي ألمحنا إليها فيما مضى, وكان من شأنِ هذه الثورة أنْ زحزحتْ نسق الشعر الموروث ذي البناء العروضي في إيقاعه الخارجي , بعد ذلك ما كان من جمال جاسم أمين , وعبد الأمير جرص إلَّا أنْ أدليا بدلويهما سعياً منهما إلى مواكبة حركة التجديد الشعري .
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


