دورُ المُعلِّمِ كمرشدٍ نفسيٍّ في تعزيزِ الثِّقةِ بالنَّفسِ لدى التلاميذِ منخفضي التَّحصيلِ
DOI:
https://doi.org/10.66026/xe9w8j95الكلمات المفتاحية:
المعلم المرشد، الثقة بالنفس، التلاميذ منخفضو التحصيل، الإرشاد النفسي، التحصيل الدراسي.الملخص
تتناول هذه الدراسة دور المعلم بوصفه مرشدًا نفسيًا في تعزيز الثقة بالنفس لدى التلاميذ منخفضي التحصيل، في إطار مقاربة تربوية-نفسية تسعى إلى إعادة توظيف وظيفة المعلم خارج حدود التلقين المعرفي نحو التأثير العميق في البناء النفسي للمتعلم. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي من خلال مراجعة الأدبيات والدراسات السابقة ذات الصلة، بهدف الكشف عن طبيعة العلاقة بين الدعم النفسي الذي يقدمه المعلم ومستوى الثقة بالنفس لدى هذه الفئة من التلاميذ. وتُظهر النتائج أن الثقة بالنفس تمثل متغيرًا حاسمًا في تحسين الأداء الأكاديمي، إذ تسهم في رفع دافعية التلميذ للتعلم، وتعزز قدرته على مواجهة التحديات، وتدعم مشاركته الفعالة داخل البيئة الصفية. كما تبيّن أن غياب الدعم النفسي والتربوي يؤدي إلى ترسيخ مشاعر العجز والفشل، مما يفاقم من ضعف التحصيل الدراسي. ويبرز البحث أهمية تبني المعلم لاستراتيجيات إرشادية قائمة على بناء علاقات إيجابية، وتوفير بيئة تعليمية آمنة، وتقديم التعزيز الإيجابي المستمر، بما يسهم في إعادة تشكيل مفهوم الذات لدى التلاميذ. ويخلص البحث إلى أن المعلم، عندما يؤدي دور المرشد النفسي بفاعلية، يصبح عنصرًا تحويليًا في العملية التعليمية، قادرًا على نقل التلميذ من حالة الإخفاق إلى مسار التمكين الأكاديمي والنفسي. ويوصي البحث بضرورة تدريب المعلمين على مهارات الإرشاد النفسي، ودمج البعد النفسي ضمن السياسات التعليمية الحديثة لتحقيق نتائج تعليمية مستدامة.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


