دورُ العلاقاتِ العامَّةِ في مواجهةِ الأفكارِ المتطرِّفةِ: دراسةٌ تحليليَّةٌ وميدانيَّةٌ لتأثيرِ الميمزِ والترفيهِ الرقميِّ على سلوكِ ومعتقداتِ المراهقينَ
DOI:
https://doi.org/10.66026/781tzy47الكلمات المفتاحية:
العلاقات العامة، الأفكار المتطرفة، الترفيه الرقمي، السلوك الرقمي، المعتقدات، المراهقين.الملخص
اسهم التطور التقني ووسائل التواصل الاجتماعي بظهور مصطلح (الميمز) والذي يهدف بمعناه الظاهر ترفيه الافراد واضحاكهم إذ ان العديد من هذه الفيديوهات تصل الى عدد كبير من الجمهور عن طريق حصوله على ما يسمى (الترند)، لكن معناه الباطن يختلف، إذ تمرر من خلال هذه المقاطع المضحكة القصيرة عدد من الأفكار المتطرفة التي تؤدي الى حرف الأفكار وجرها الى سلوك سلبي يسلكه الافراد عموماً والمراهقين على وجه الخصوص، إذ انهم يتأثرون في ذلك دون معرفة حقيقية لخلفية هذه المعلومات واصلها وهل هي حقيقة ام وهم.
ويهدف البحث الى معرفة الأدوار التي تقدمها العلاقات العامة للحد من تأثير الأفكار المتطرفة التي ترسل للمراهقين عن طريق مقاطع الميمز والتي تؤثر على سلوكهم ومعتقداتهم، وبناءً على ذلك حدد الباحث مشكلة البحث في التساؤل الرئيس الآتي (ما دور العلاقات العامة في الحد من تأثير الميمز والترفيه الرقمي على سلوك ومعتقدات المراهقين؟)، وتعتبر الدراسة من الدراسات الوصفية واستخدم الباحث المنهج المسحي بشقيه التحليلي والميداني، لمعرفة تأثير الميمز على سلوك الجماهير ومعتقداتهم وكذلك مسح الأنشطة التي تنشر في تطبيقات التواصل الاجتماعي وبيان حقيقة المعلومات ومدى تأثيرها على أفكار المراهقين، كما وحدد الباحث مجتمع البحث في الجانب التحليلي بصفحات الميمز على موقع انستجرام، وحدد عينة البحث في وسم ميمز في إكسبلور موقع انستجرام والفيديوهات التي تجاوزت 1 مليون مشاهدة، للفترة من 2-1-2026 لغاية 2-2-2026، واستخدم الباحث اداة تحليل المضمون في تحليل الشكل والمضمون لهذه الميمزات، اما في الجانب الميداني فقد حدد مجتمع البحث في المراهقين الذين بين اعمار 13-18 في مدارس مدينة بغداد، واستخدم الباحث فيها أداة المقياس لقياس توجهاتهم إزاء هذه الفيديوهات، للمدة من 15-1-2026 لغاية 30-1-2026 وهي مدة توزيع استمارات المقياس، وتوصل الباحث الى مجموعة من النتائج لعل أهمها:
1-توضح النتائج استخدام الأسلوب الاقناعي " تأثير تراكم التعرض والتكرار" في الرسائل الاتصالية الموجهة لجمهور المراهقين عبر الميمز، بتكرار (501) وبنسبة (83.5%).
2-توضح النتائج ان العلاقات العامة اعتمدت على استخدام استراتيجية الاقناع في الرسائل الاتصالية الموجهة عبر الميمز، بتكرار (204) وبنسبة (34%).
3- تبين النتائج ان أثر الميمز على سلوك ومعتقدات المراهقين يكمن في انه “يشكل تصور عن الواقع" بتكرار (507) وبنسبة (84.5%).
4-تبين النتائج ان جمهور المراهقين (نادراً) ما يستطيعون تحليل الهدف الأساس من الميمز بتكرار (93) وبنسبة (77.5%).
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


