ما جاءَ من المصادرِ على وزنِ (فاعلٍ) في البيانِ القرآنيِّ: دراسةٌ دلاليَّةٌ
DOI:
https://doi.org/10.66026/zbcx2e70الكلمات المفتاحية:
الحدث – المصدر- اسم الفاعل- البيان- المقام.الملخص
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى ، وبعد :
ينظر هذا الجهد في المصادر التي وردت على وزن (فاعل) في البيان القرآني ، ويقف على معانيها المتأتية من دلالة البنية الصرفية ويربطها بمقامها الذي وردت فيه ، وبعد النظر تبيّن أنّ هذه المصادر لم تكن دالةً على الحدث المطلق فحسب كما هو الحال مع بقية المصادر في العربية ، بل كانت تحمل في طياتها ذاتا ، وتلك الذات مأخوذة من اسم الفاعل الذي يدل على المعنى وصاحبه ، وقد اجتمعا معاً في بنية واحدة - الحدث المطلق ، والذات - على نحو ما جاء من لفظ (صاخة) و (طاغية) و (قارعة) وهذه المصادر قد أدّت معنيين اثنين : المبالغة والقوة في الحدث وهي دلالة يفيدها المصدر ، والذات أو ما يسمى (صاحب المعنى) وهي متأتية من وزن فاعل .
ويلفت النظر أنّ الألفاظ التي وردت على هذا الوزن اقترنت بأهوال يوم القيامة أو بالعذاب والدمار ، ولعلها من هنا وردت على وزن فاعل ؛ لأن دلالة المصدر وحدها لا تؤدي معنى الدمار والخراب والهلاك المُراد ما لم تتضمن ذاتا يُسند إليه الفعل ، وعلى هذا الأساس جاءت خاصة في الاستعمال على وزن لم يوضع لها في الأصل.
ولم أجد أحدا – في حدود علمي المتواضع - قد وقف على هذا المعنى اللطيف وعقد له بحثا يُظهر من خلاله تلك اللمحات الدلالية الشفيفة ، كُلُّ ذلك دعاني إلى النظر فيه ، فكان هذا العمل .
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


