الرغبة غير المُشبَعة في العالم الداخلي لإيما بوفاري: دراسة نفسية للإشباع العاطفي في رواية مدام بوفاري

المؤلفون

  • گوڤەند دیار طيب قسم اللغة النجليزية, كلية اللغات , جامعة نوروز-دهوك /العراق
  • روژ زکی نبی قسم علم النفس, كلية العلوم الانسانية, جامعة دهوك / العراق

DOI:

https://doi.org/10.66026/xbr80e32

الكلمات المفتاحية:

مدام بوفاري، الإشباع العاطفي، النقد الأدبي التحليلي النفسي، الانهيار النفسي، البنى الرمزية.

الملخص

تتناول هذه الدراسة البنية النفسية المعقّدة في رواية مدام بوفاري لغوستاف فلوبير، مركّزة على كيفيّة تشكّل ذات إيما بوفاري من خلال خيبة رغباتها العاطفية والقيود الاجتماعية في المجتمع البرجوازي الفرنسي في القرن التاسع عشر. تستكشف الدراسة كيف تتشكل سعيها للإشباع العاطفي من خلال صراعات نفسية لاواعية، وتتقاطع مع توقعات ثقافية متجذّرة في أدوار الزواج والأمومة والطبقة الاجتماعية. وبدلاً من حصر إيما كرمز للرومانسية المثالية أو الانهيار الأخلاقي أو المقاومة النسوية، تقدم الورقة قراءة تحليلية نفسية تركز على هويتها المتجزئة وكبتها العاطفي ودوافعها الداخلية . توظف الدراسة مفاهيم التحليل النفسي الفرويدي، ونظرية العلاقات الموضوعية، ونظرية التأثير (Affect Theory) في تحليل دقيق للنص، من خلال قراءة متأنية لأفكار إيما وخيالاتها وعلاقاتها. يتم تطبيق مفاهيم مثل مبدأ اللذة، وتكرار القهر، وغريزة الموت لتفسير دورات الرغبة واليأس لديها، في حين تكشف نظرية العلاقات الموضوعية (عند كلاين وونكوت) عن اعتمادها على "الموضوعات الخارجية" كوسيلة لتعويض نقص الإشباع الداخلي. كما تُستخدم نظرية التأثير، ولا سيما أفكار سارة أحمد (2004)، لفهم كيفية تشكيل المشاعر من خلال الرموز الثقافية المرتبطة بالإشباع الأنثوي وتوقعات المجتمع. من خلال الجمع بين التحليل النفسي الكلاسيكي ودراسات التأثير في تحليل أدبي مركّز، تقدم الدراسة منظوراً جديداً حول مدام بوفاري، وتؤكد أن مأساة إيما لا تنبع فقط من القيود الأبوية، بل أيضاً من استحالة تحقيق التماسك العاطفي في عالم رمزي يقيّد الذات الأنثوية ويحرمها من وسائل التعبير الأصيل عن الهوية والرغبة.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-07-15