الإقناعيّة البلاغيّة في خطابات حسن نصر الله وعبد الملك الحوثيّ
DOI:
https://doi.org/10.66026/wbeyyy75الكلمات المفتاحية:
الإقناعيّة – النظميّة – البيانيّة - البديعيّةالملخص
ممّا لا شكّ فيه أن البلاغة العربية تمثل جوهر الخطابة والإقناع، فهي اللسان الذي يعبر عن الأفكار والمشاعر بكل جمال ووضوح، وفي الخطابة لا يكفي أن تكون الأفكار عميقة ومهمة، بل يجب أن يُعبّر عنها ببلاغة تجعل المستمعين يتفاعلون معها ويقتنعون بها.
وإن خطابات السّيدين حسن نصر الله وعبد الملك الحوثي قد تميزت ببلاغة عالية، وخطاب مقاوم ضدّ العدو الصهيوني الأمريكي، وهذه الخطابات استطاعت أن تلهم جمهورها، وتقوي عزائمهم في مواجهات التحديات عامة معتمدة على الجماليات والأساليب البلاغيّة الزائدة على متطلبات التوصيل دون أن يوقع في الغموض والبعد عن التأثير والإقناع، ويمكن إرجاع جانب من ذلك إلى الصورة البيانيّة ابتداءً من النعوت والأوصاف إلى التشبيه والاستعارة والمجاز والكناية...وكما يرجع جانب منها إلى المقابلة بين المعاني ( الطباق ) واختيار الألفاظ المعبرة.
تجاوز الدرس البلاغي الحديث قصر وظيفة الأساليب التنظيمية والبيانية والبديعية لبيان المعنى، أو توضيحه، أو تقريب فحواه، أو الوظيفة الجمالية بما تحدثه في العقل من حِراك ذهن، وفي الواجدان من لذة شعورية إلى وظيفة أخرى، كطاقة كامنة في فعالية الأساليب البلاغية وهي الوظيفة الإقناعية والتأثير على المتلقي بطاقات وشحنات إقناعية تتوحد من خلالها مع الخطيب، فيقتنع بما يبثه من القضايا والأفكار، ويتوجه ذهنه ووجدانه، ومن ثم سلوكه إلى وجهات هذه القضايا وتلك الأفكار، ذلك من خلال ما تحدثه هذه الوظيفة من حٍراك ذهني يتجاوز طور المتعة الفنية إلى طور الإقتناع، وترسيخ مضامين القيم والمعاني والأفكار المتضمنة في الأساليب البلاغية في نفس المتلقي وفي أعماق ذهنه
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


