جماليات الطبيعة في شعر سعدي يوسف
DOI:
https://doi.org/10.66026/nnm9en98الكلمات المفتاحية:
سعدي يوسف ، الطبيعة ، الصحراء ، البساتين ، الشعر العربي.الملخص
تعد الطبيعة في شعر سعدي يوسف وسيلة للتعبير، وبواسطتها يعبر بها عما يجول بخاطره ، وما تجيش به نفسه من أحاسيس ومشاعر ، فكانت هي مصدر الهامه ، لذلك رمز بالصحراء وبالنخيل والبساتين والطيور وكل أنواع الطبيعة، ليصل لمبتغاه ويوصل للمتلقي ما هو كائن في داخله ، ومقطوعاته الشعرية كانت حافلة بالومضات الفكرية والرموز الإيحائية ، فاستطاع بواسطة النقل المجازي أن يشبه الحسي بالمعنوي ويمزج بين الواقع والخيال ليقدم صورة واضحة المعالم للقارئ.
لان شعر الطبيعة عند ظهور الإسلام بل ضعف ، لأن نظرة الشاعر حول البيئة والكون قد تغيرت ، فأعطى الإسلام تفسيراً لكل شيء في الطبيعة بحيث لم يعد الإنسان يواجه الكون وما موجود فيه بإحساسه الفطري أصبحت القرية لدى سعدي يوسف هي البداية والرافد الأول لوصف الطبيعة في شعره .وظف الشاعر الطبيعة بطريقة فنية ساعدت على ايجاد رموزها وأبعادها ودلالاتها ذات قوة وتأثير شعري ، فالقصيدة توحي ب" دلالة رمزية.عدّ النقاد بأن الصحراء نوع من أنواع الطبيعة الصامتة التي أهتم بها الشعراء من العصر الجاهلي وحتى العصر الحديث.استطاع سعدي يوسف أن يمزج بين الواقع والخيال ليقدم صورة جديدة للمتلقي ،لأن الخيال يستمد عناصره الأولية من الحياة نفسها ، ثم يعيد تركيبها بشكل جديد ومغاير.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


